ظ‚ظ… ط¨طھط³ط¬ظٹظ„ ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظˆطھظ…طھط¹ ط¨ظ…ط²ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ظ…طھط¹ط¯ط¯ط© . ط¯ط®ظˆظ„ | طھط³ط¬ظٹظ„ ط¬ط¯ظٹط¯




ط¯ظ„ظٹظ„ ط¹ظ‚ط§ط±ط§طھ ظ…طµط± ط´ظ‚ظ‚ ظپظٹظ„ط§طھ ظ…ط­ظ„ط§طھ ط§ط±ط§ط¶ظٹ ظ…ظƒط§طھط¨
ط§ظƒطھط¨ ط§ط¬ظ†ط¯ط© : ظ…ظ‚ط§ظ„ط§طھ ط«ظ‚ط§ظپظٹط© : شعر وادب : جبران قلم يحتضن الطبيعة .. على قسوتها


جبران قلم يحتضن الطبيعة .. على قسوتها


طھظپط§طµظٹظ„ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„

طھط§ط±ظٹط® ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„2009-11-17
ظ…ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط،ط©( 2384 )
ظ‚ظ… ط¨ط§ظ„طھط³ط¬ظٹظ„ ظ…ط¬ط§ظ†ط§ ظˆط§ط¶ظپ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط© ظ„ظ„ط±ط¬ظˆط¹ ط§ظ„ظٹظ‡ ط¨ط³ظ‡ظˆظ„ط©

ظ…ط­طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„



"هذه قصتي إلى من يود أن يعرف كيف صرت مجنوناً: في قديم الأيام نهضت من نوم عميق فوجدت أن جميع براقعي قد سرقت ... فركضت سافر الوجه في الشوارع المزدحمة صارخاً بالناس : "اللصوص ! اللصوص! اللصوص الملاعين!" فضحك الرجال والنساء مني وهرب بعضهم إلى بيوتهم خائفين مذعورين.

وعندما بلغت ساحة المدينة إذا بفتىً قد انتصب على أحد السطوح وصرخ قائلاً: " إن هذا الرجل مجنون أيها الناس!" وما رفعت نظري لأراه حتى قبلت الشمس وجهي العاري فالتهبت نفسي بمحبة الشمس ولم أعد بحاجة إلى براقعي . وكأنما أنا في غيبوبة صرخت قائلاً: "مباركون مباركون أولئك اللصوص الذين سرقوا براقعي".

إنه الشاعر والفنان والفيلسوف جبران خليل جبران كما يقول في مقدمة كتابه"المجنون"

تمر ذكرى ميلاده هذا الشهر ، وهو شاعر لبناني امريكي، ولد في ديسمبر عام 1883 م في بلدة بشري شمال لبنان وتوفي في نيويورك 10 ابريل 1931 بداء السل، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، حيث درس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس حيث تعمق في فن التصوير، عاد إلى الولايات الامريكية المتحدة، واسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها.

يقول جبران عن طفولته:

في سن السادسة أو السابعة كانت لي غرفة بكاملها, مملوءةً أشياء كنت أجمعها ... كانت لدي أقلام رصاص كثيرة - صغيرة كانت ولم أكن لأتخلى عنها ... كنت أرسم بسرعة وخفة وأغطي عشرات الصفحات والأوراق . وعندما أفرغ من الأوراق كنت أرسم على جدران الغرفة ...

كنت أكثر انشغالا" من أي صبي آخر ... كانت سعادتي تكمن في صنع الأشياء . فلم تكن النتيجة أبداً مبتغاي ... وهكذا كنت دائما منذ سن التاسعة أو العاشرة - إلا أني لم أكن قط سعيداً .كنت دائماً تعيساً لأن رؤياي كانت أبعد بكثير من أي شيء أستطيع عمله".


كان والده خليل جبران الزوج الثالث لوالدته كميلة رحمة التي كان لها ابن اسمه بطرس من زواج سابق ثم أنجبت جبران وشقيقتيه مريانا وسلطانة.

كان والده راعيا للماشية، ولكنه صرف معظم وقته في السكر ولم يهتم بأسرته التي كان على زوجته كميلة، أن تعتني بها ماديا ومعنويا وعاطفيا. ولذلك لم يرسل جبران إلى المدرسة، بل كان يذهب من حين إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جديته وذكاءه فانفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.
وبفضل أمه، تعلم الصغير جبران العربية، وتدرب على الرسم والموسيقى. ولما لاحظت ميل الرسم لديه زودته بألبوم صور لـ "ليوناردو دفنشي"، الذي بقي معجباً به بصمت. بعد وقت طويل، كتب يقول: "لم أر قط عملاً لليوناردو دفنشي إلاّ وانتاب أعماقي شعور بأن جزءاً من روحه تتسلل إلى روحي...".

تركت أمه بصمات عميقة في شخصيته، ولم يفته أن يشيد بها في كتابه "الأجنحة المتكسرة" قائلا: "إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة "الأم"، وأجمل مناداة هي "يا أمي". كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة. الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران، فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه...".

في مقال من كتاب "دمعة وابتسامة" بعنوان يوم مولدي يقول جبران:
في مثلِ هذا اليوم وَلَدَتْنِي أُمّي. في مثلِ هذا اليوم منذ خمس وعشرين سنة وَضَعَتْنِي السَّكِينَةُ بين أيدي هذا الوجود المملوء بالصراخِ والنزاعِ والعراك... قد سرت خمسًا وعشرين مرة مع الأرض والقمر والشمس والكواكب حول الناموسِ الكلّي الأعلى، ولكن: هو ذا نفسي تهمس الآن أسماء ذلك الناموس مثلما ترجّع الكهوفُ صَدَى أمواجِ البحر...

عزم جبران على البحث عن عمل أكثر ربحاً من الرسم. ولما علم بأن شاباً لبنانياً يدعى "أمين غريّب" أصدر صحيفة بالعربية في نيويورك اسمها "المهاجر"، تقرب منه وأطلعه على رسومه وكتاباته وقصائده. قبل "غريب" مقابل دولارين في الأسبوع لجبران. وظهرت أول مقالة له في "المهاجر" بعنوان "رؤية".

كان من ثمار رحلته الأدبية عدة مؤلفات كتب جزء منها باللغة العربية منها نذكر: الأجنحة المتكسرة، دمعة وابتسامة، المواكب، العواصف، البدائع والطرائف: مجموعة من مقالات وروايات تتحدث عن مواضيع عديدة لمخاطبة الطبيعة، وكتابه "الأرواح المتمردة"، الذي أثار ضجة في سوريا ومصر، وقيل إن السلطات العثمانية قامت بحرق أعداد منه في إحدى ساحات بيروت العامة.
وبالإنجليزية صدر له: المجنون، السابق، النبي، رمل وزبد، يسوع ابن الإنسان، آلهة الأرض، التائه، حديقة النبي .

نساء في حياته

" أنا مدين بكل ما أنا فيه إلى المرأة منذ كنت طفلاً حتى الساعة فالمرأة هي التي تفتح النوافذ في بصري و الأبواب في روحي ولولا المرأة الأم والمرأة الشقيقة لبقيت هاجعاً مع هؤلاء النائمين الذي يشوشون سكينة العالم بغطيطهم".

حب فريد لا مثيل له في التاريخ أو في سير العشاق , حب نادر متجرد من كل غاية جمع بين قلبي جبران و"مي زيادة " الأديبة التي حولت دارتها في القاهرة إلى صالون أدبي، وراحت تستقبل فيها كبار الأدباء والمثقفين، كـ "طه حسين" و"عباس محمود العقاد" و"يعقوب صروف". اكتشفت جبران عام 1912، عبر مقالته "يوم مولدي" التي ظهرت في الصحافة. وأسرها أسلوبه. وقرأت "الأجنحة المتكسرة" وأعجبت بآرائه حول المرأة فيه.

تراسلا، وتبادلا في رسائلهما الإطراء وتحدثا عن الأدب. روى لها همومه اليومية، وطفولته وأحلامه وأعماله. وانعقدت بينهما علاقة ألفة وحب ، لم أنهما لم يلتقيا قط، وطلب منها عام 1913 تمثيله وقراءة كلمته في حفل تكريم شاعر القطرين "خليل مطران".

مع الأيام تعمقت الصلة بين جبران و مي وظهر هذا في لهجته في مخاطبتها ، ولكن هبت سلسلة من الخلافات التي قال عنها جبران مرة " التي تحوّل عسل القلب الى مرارة, وخبز القلب الى تراب". ولكن كانا كل مرة يتصالحان مجددا.

في عام 1923، كتب لها يقول دون كلفة: "أنت تعيشين فيّ وأنا أعيش فيك، تعرفين ذلك وأعرفه"، وفي رسالة له عام 1924، عبرت له "مي" عن خوفها من الحب. ورد عليها جبران: ".. هل تخافين ضوء الشمس؟ هل تخشين مد البحر وجزره؟...".

أيضا لعبت ماري هاسكل دورا كبيرا في حياة جبران ففي عام 1904 في متحف (داي) التقي جبران يها حيث فتحت له الطريق لعرض رسومه في مدرستها.
وماري هاسكل، كما يعرف كل من اطلع على حياة جبران، هي المرأة التي كان لها شأن في حياته، فهي التي عرفته منذ عامه الحادي والعشرين وظلت صديقته حتى وفاته، وهي التي أمدته بالمال ليذهب إلى باريس ويكون مستقبل حياته الفني والادبي والفكري، وهي التي طلب اليها الزواج (ولم تستجب الى طلبه)،
وفي رسالة له موجهة لماري يقول جبران"لقد اعطيتني الحياة، بمعنى حرفي، لأني اعتقد اني كنت لأموت لو لم أتمكن من تحقيق هذا الإنتاج".
لقد احب جبران اثنتي عشرة امرأة في حياته من بينهم تسع نساء كن يكبرنه سنا.

من روائع جبران

" إن قطرة الندى تعكس النور لأنها هي والنور شيء واحد، وأنتم تعكسون الحياة لأنكم أنتم والحياة شيء واحد".

عام 1923 ظهرت إحدى روائع جبران وهي كتابه " النبي" وحمل جبران بذور هذا الكتاب في كيانه منذ طفولته. وكان قد غير عنوانه أربع مرات قبل أن يبدأ بكتابته. وفي نوفمبر 1918، كتب إلى "مي زيادة" يقول "هذا الكتاب فكرت بكتابته منذ ألف عام..". ومن عام 1919 إلى عام 1923، كرس جبران جل وقته لهذا العمل، الذي اعتبره حياته و"ولادته الثانية"، بيع من هذا الكتاب في الولايات المتحدة وحدها، تسعة ملايين نسخة. وترجم إلى أكثر من أربعين لغة.

يقول جبران في "النبي" على لسان حكيمه؟. عندما طلبت منه المطرة، المرأة العرافة، خطبة في المحبة، قال: "المحبة لا تعطي إلا نفسها، ولا تأخذ إلا من نفسها. المحبة لا تملك شيئاً، ولا تريد أن يملكها أحد، لأن المحبة مكتفية بالمحبة".

ولما طلبت رأيه في الزواج، أجاب: "قد ولدتم معاً، وستظلون معاً إلى الأبد. وستكونون معاً عندما تبدد أيامكم أجنحة الموت البيضاء.. أحبوا بعضكم بعضاً، ولكن لا تقيدوا المحبة بالقيود.. قفوا معاً ولكن لا يقرب أحدكم من الآخر كثيراً: لأن عمودي الهيكل يقفان منفصلين.

وفي الأبناء، يقول: أولادكم ليسوا أولاداً لكم. إنهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة إلى نفسها، بكم يأتون إلى العالم ولكن ليس منكم. ومع أنهم يعيشون معكم فهم ليسوا ملكاً لكم.

وفي العمل: "قد طالما أُخبرتم أن العمل لعنة، والشغل نكبة ومصيبة. أما أنا فأقول لكم إنكم بالعمل تحققون جزءاً من حلم الأرض البعيد، جزءاً خصص لكم عند ميلاد ذلك الحلم. فإذا واظبتم على العمل النافع تفتحون قلوبكم بالحقيقة لمحبة الحياة. لأن من أحب الحياة بالعمل النافع تفتح له الحياة أعماقها، وتدنيه من أبعد أسرارها".
وعن الصداقة يقول: إن صديقك هو كفاية حاجاتك هو حقك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر.
وإن فارقت صديقك فلا تحزن علي فراقه، لأن ما تتعشقه فيه، أكثر من كل شئ سواه، قد يكون في حين غيابه أوضح في عيني محبتك منه في حين حضوره.

وليكن أفضل ما عندك لصديقك.فإن كان يجدر به أن يعرف جزر حياتك.. فالأجدر بك أيضا أن تظهر له مدها.

وليكن ملاك الأفراح واللذات المتبادلة مرفرفا فوق حلاوة الصداقة. لأن القلب يجد صباحه في الندي العالق بالأشياء الصغيرة، فينتعش ويستعيد قوته.

نهاية طائر محلق..

في آخر كتاب "دمعة وابتسامة" مقال عنوانه "صوت الشاعر" يتكلم فيه جبران بلسان الشاعر فيقول في جملة ما يقول: "جئت لأقوال كلمة، وسأقولها. وإذا أرجعني الموت قبل أن ألفظها يقولها الغد، فالغد لا يترك سراً مكنوناً في كتاب اللانهاية".

توفي جبران في 10 ابريل 1931 في إحدى مستشفيات نيويورك وهو في الثامنة والأربعين بعد أصابته بمرض السرطان ثم نقل إلى بشري، التي ووري فيها الثرى على أصوات أجراس الكنائس. وإلى جوار قبره، نقشت هذه العبارة: "كلمة أريد رؤيتها مكتوبة على قبري: أنا حي مثلكم وأنا الآن إلى جانبكم. أغمضوا عيونكم، انظروا حولكم، وستروني....".

أشهر أشعاره

التي تغنت بها فيروز "أَعْطِني النَّايَ وَغَنِّ"




هل فَرَشْتَ العشبَ ليلاًوَتَلَحَّـفْـتَ الفَـضَـا
زاهِدًا في ما سيأتـيناسيا ما قـد مضـى
وسكون الليـل بَحْـرٌموجُه فـي مَسْمَعـك
وبِصَدْرِ اللَّيـلِ قلـبٌخَافِقٌ في مَضْجَعـك?



ومن قصيدة له بعنوان "سكوتي إنشــاد" يقول:

سكوتي إنشاد
وجوعي تخمة
وفي عطشي ماء
وفي صحوتي سكر
وفي لوعتي عرس
وفي غربتي لقاء
وفي باطني كشف
وفي مظهري ستر
وكم أشتكي هما
وقلبي مفاخر بهمي
وكم أبكي وثغري يفتر
وكم أرتجي خلا
وخلي بجانبي
وكم أبتغي أمرا
وفي حوزتي الأمر
وفي رائعته "المَوَاكِب" وهي قصيدة طويلة من مائتين وثلاثة أبيات فيها دعوة للتأمل، كتبها على شكل حوار فلسفي


بصوتين: يسخر أحدهما من القيم المصطنعة للحضارة؛ ويغني الآخر، الأكثر تفاؤلاً، أنشودةً للطبيعة ووحدة الوجود. يقول فيها ..




ليس في الغابات راعٍلا ولا فيها القطيـعْ
فالشتا يمشي و لكنلا يُجاريـهِ الربيـعْ
خُلقَ الناس عبيـداًللذي يأْبى الخضوعْ
فإذا ما هـبَّ يومـاًسائراً سار الجميـعْ
أعطني النايَ و غنِّفالغنا يرعى العقولْ
و أنينُ الناي أبقـىمن مجيـدٍ و ذليـلْ



ولأنه كان فيلسوف أيضا فمن أقواله نذكر:

* سألت امرأة جبران خليل جبران : أخبرني عن الألم...فقال: ألمك هو ببساطه كسر الصدفة التي يكمن فيها فهمك الخاص..
كما أن الفاكهة ذات الأنوية الصلبة "مثل المشمش" ينبغي أن تنكسر وكما أن قلبها ربما ينبغي تجففه الشمس ....وكذا قلبك ينبغي أن يعرف الألم..
وكما أن قلبك يعجب من مفاجآت القدر في حياتك...فألمك لن يكون أقل إدهاشاً ..وسيكون لزاما علينا تقبل فصول القلب...كما نتقبل الفصول حين تتقلب بحقلنا....

الألم هو الجرعة المرة من الدواء التي يعالج بها الطبيب الداخلي في أعماقك.....نفسك المريضة
وبناء على ذلك ضع ثقتك في هذا الطبيب واشرب الدواء بصمت وسكون.. لأن يده ربما تكون ثقيلة وصلبة... موجهة بيد العطاء لما لا تراه.

والفنجان الذي يحضره إليك... بالرغم من أنه سيحرق شفاهك....لكنه مصمم من الفخار الذي رطبه الخزّاف بدموعه الخاصة جدا..




طھط¹ظ„ظٹظ‚ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„


ط§ط¶ظپ طھط¹ظ„ظٹظ‚ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„