ظ‚ظ… ط¨طھط³ط¬ظٹظ„ ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظˆطھظ…طھط¹ ط¨ظ…ط²ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ظ…طھط¹ط¯ط¯ط© . ط¯ط®ظˆظ„ | طھط³ط¬ظٹظ„ ط¬ط¯ظٹط¯




ط¯ظ„ظٹظ„ ط¹ظ‚ط§ط±ط§طھ ظ…طµط± ط´ظ‚ظ‚ ظپظٹظ„ط§طھ ظ…ط­ظ„ط§طھ ط§ط±ط§ط¶ظٹ ظ…ظƒط§طھط¨


أمراض الجهاز الهضمي


طھظپط§طµظٹظ„ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„

طھط§ط±ظٹط® ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„2009-03-19
ظ…ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط،ط©( 1425 )
ظ‚ظ… ط¨ط§ظ„طھط³ط¬ظٹظ„ ظ…ط¬ط§ظ†ط§ ظˆط§ط¶ظپ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط© ظ„ظ„ط±ط¬ظˆط¹ ط§ظ„ظٹظ‡ ط¨ط³ظ‡ظˆظ„ط©

ظ…ط­طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„



أمراض الجهاز الهضمي
الإسهال
Diarrhea
الأعراض
هو ازدياد عدد مرات التبرز وكميتها، ويعتبر الحد الطبيعي خمس مرات يومياً، وقد يتبرز الطفل الرضيع بعد كل رضعة وهذا أمر طبيعي للغاية، ولا نستطيع أن نحكم أن الطفل مصاب بالإسهال ما لم يكون قوام البراز سائلاً.
أسباب الإسهال
للإسهال أسباب كثيرة، أهمها:
سوء التغذية.
الاصابة بالفيروس.
التهاب الامعاء.
التهابات خارج الامعاء.
الملاريا.
التسمم الغذائي.
عدم القدرة على هضم الحليب (عند الأطفال).
عدم القدرة على هضم الطعام.
الحساسية ضد بعض الاطعمة (الاسماك).
مضاعفات جانبية
أكل الفواكه غير الناضجة أو الأطعمة الدسمة.
الهياج العصبي.
والاسهال هو عملية افراغ محتويات الامعاء بكثرة حيث يتحول قوامها إلى الليونة الشديدة.
العلاج
استشارة الطبيب فوراً.
إعطاء الطفل عصير الجزر المخفف بالماء والملح والسكر [إذا كان عمره أكثر من سنة].
العمل على تخفيف حرارة الطفل.
الاهتمام بالنظافة.
الامساك
Constipation
حالة مرضية لا تتمكن الامعاء فيها من تأدية حركتها مرات كافية تمكنها من تفريغ محتوياتها.
ان عدد مرات الافراغ تختلف بين شخص وآخر فهناك من يفرغ امعاءه مرة واحدة في اليوم، في حين قد يفرغ البعض امعاءهم كل يومين.
وقد يكون الامساك حالة عابرة أو مزمنة فالشخص السليم يكون برازه ذا لون بني فاتح، كما يجب أن يكون خفيفاً إلى حد أنه يطفو فوق الماء.
أعراض الامساك:
اصفرار الوجه.
اكتساء اللسان بطبقة لها طعم كريه.
الصداع.
علاج الامساك:
تنظيم الغذاء.
مزاولة الرياضة، لتنبيه الكبد كي يقوم بافراز الصفراء التي تساعد الاثني عشر على هضم الطعام بشكل جيد.
ادخال المواد النباتية في الطعام (حساء الخضار)، الخبز الاسمر، الخضروات الطازجة.
احتساء كميات كبيرة من الماء.
تناول ملين بسيط في حالات الامساك المزمنة.
المغص
Colic
أكثر أشكال المغص شيوعاً هو المغص المعوي وهو ناشىء عن الانقباض التشنجي للامعاء.
أسباب المغص المعوي
وجود بعض الأجسام الغريبة في الامعاء.
الامساك.
التواءالامعاء.
علاج المغص
تناول رشفات من الماء الساخن الذي يحتوي على النعناع.
وضع زجاجة مملوءة بالماء الساخن فوق موقع الألم لتسكينه.
احتساء جرعة من الكلورودين.
الذهاب إلى الطبيب إذا استعصى العلاج.
البلهارسيا
Bilharzia
ينشأ هذا المرض بسبب نوع من الديدان تتسرب إلى مجاري الدم فتستقر في الوريد البابي الذي يوصل الكبد بالأمعاء، ثم تنتقل هذه الديدان إلى الأوردة الرفيعة في أغشية الأمعاء أو إلى أغشية المثانة، ثم لا تلبث أن تضع بويضات دقيقة مزودة بشوكات حادة تمزق الأغشية عند مرورها من خلالها.
يشيع هذا المرض في افريقيا والشرق الأوسط وبعض مناطق امريكا اللاتينية.
أعراضها
خروج الدم مع البول، خاصة في القطرات الأخيرة
الاحساس بألم في أسفل البطن وبين الأرجل ويأخذ بالتزايد عند الانتهاء من التبول.
ارتفاع الحرارة.
الشعور بالحكة.
الوقاية والعلاج:
منع الاطفال من النزول إلى المستنقعات والشرب من مياهها
تعقيم مياه الشرب أو تسخينها إلى درجة الغليان للقضاء على مذنبات البلهارسيا.
استعمال محلول نيريدازول بعد مراجعة الطبيب الذي يحدد كمية الجرعة.
قرحة المعدة
Gastrie ulcer
تنشأ القرحة في المعدة بسبب زيادة الحوامض، وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة بها كتعاطي المواد الطبية بكميات تزيد عن الحد اللازم أو بسبب تناول المأكولات الحارة أو السوائل الساخنة جداً أو الباردة.
أعراض المرض:
ألم حاد مزمن في باب المعدة يخف عند تناول الحليب.
ازدياد الألم بعد تناول وجبة من الأكل الدسم.
تحول لون البراز إلى اللون الأسود (نتيجة امتزاجه بالدم)
الوقاية والعلاج:
الابتعاد عن الأطعمة التي تثير القرحة وتناول الأطعمة التي تساعد على شفائها مثل:
1 ـ الحليبالمغلي.
2 ـ الجبنة
3 ـ الموز
4 ـ الشوفان
تجنب شرب القهوة والكحول والاقلاع عن التدخين.
أمراض المعدة
The stomach diseases
القرحة: تآكل أو تشوه في غشاء المعدة، قد تكون حادة أو مزمنة. تكثر لدى الرجال كما أنها قد تصيب الأطفال أيضاً. السبب الرئيسي في تكونها هي الحوامض كما يمكن أن تكون الأسباب وراثية وتعد القرحة من أكثر الأمراض الجراحية انتشاراً.
أعراضها
ألم شديد متقطع فيالنصف الأعلى من البطن.
النزف المعدي.
انسداد بواب المعدة عند تأزم الحالة.
انفجار القرحة أو انثقابها.
العلاج:
يلجأ الأطباء إلى علاج القرحة بالأدوية في البداية فيوصون بتناول مضادات الحوامض. كما يجب أن يتجنب المريض تناول المنبهات والبهارات وأن ينقطع عن التدخين، غير أن علاجها بالأدوية يصبح مستعصياً في بعض المراحل المتقدمة لذا يلجأ الأطباء إلى العلاج الجراحي الذي يتراوح بين استئصال لجزء كبير من المعدة، أو استئصال الجزء المسؤول عن إفراز الحوامض في المعدة. أو اللجوء إلى أي علاج جراحي يقضي على إفراز الحوامض في المعدة مما يؤدي إلى شفاء القرحة والتئامها نهائياً.
الزائدة الدودية
vermix
الزائدة الدودية عضو دودي الشكل مرتبط بالأمعاء الغليظة. تلتهب الزائدة الدودية بسبب تعرضها للإصابة بالجراثيم العقدية والجراثيم اللاهوائية. والإنسان معرض في جميع مراحل عمره للإصابة بالتهاب الزائدة الدودية والتهاب الزائدة الدودية على عدة أنواع منها:
التهاب حاد.
التهاب مزمن.
الأعراض:
ألم في أعلى البطن يستقر أخيراً في الجزء الأيمن السفلي من البطن.
غثيان وتقيؤ.
ارتفاع الحرارة.
فقدان الشهية للطعام.
قبض أوإمساك.
عند جس منطقة الزائدة يشعر المريض بألم حاد وقد تحدث مضاعفات لالتهاب الزائدة منها:
خراج حول الزائدة.
التهاب الأوردة والبريطوان المتعم.
العلاج:
يكون العلاج جراحياً في هذه الحالة وإذا كانت الزائدة قد تعرضت لانثقاب قبل العملية فإن الأطباء يتركون فتيلاً في البطن لامتصاص الصديد الذي يخشى من تجمعه داخل البطن.
التسمم الصناعي
Production toxicosis
تسمم ناشيء عن العمليات أو المنتجات الصناعية. لم يعرفه الإنسان إلا ابتداءاً من القرن التاسع عشر عندما دخلت المواد الكيمائية إلى عالم الصناعة، وعندما أخذ العمال يتعاطون تعاطياً متكرراً مع مواد بعينها كالزئبق والرصاص والزنك والمذيبات العضوية وما إليها وتعمد وتعمد الحكومات في البلدان المتطورة إلى مكافحة هذا التسمم واتخاذ مختلف الإجراءات والتشريعات الكفيلة بوقاية العمال منه ومن أشكال التسمم الصناعي شكل يتصل بالمنتجات المبيدة للآفات الزراعية، ذلك بأن بعض هذه المنتجات الكيمائية يشكل خطراً على الإنسان سواء أكان زارعاً أو مستهلكاً، ومن أجل ذلك يعمد منتجو هذه المواد وباعتها إلى تحذير الناس من خطرها ويقدمون إليهم التعليمات التي تجنبهم هذا الخطر.
التسمم الغذائي
Nutrition toxicosis
التسمم الغذائي حالة مرضية تسببها الأطعمة المشتملة على سموم معدنية أو كيميائية، أو على بكتيريا أو تكسينات بكتيرية، كما تسببها ثمرات العليق السامة وما إليها. أعراض التسمم الغذائي: الغثيان، والتقيؤ، والصداع، والإسهال، ووجع البطن. وهو ينشأ عادة إثر أكل اللحوموالأسماك الفاسدة، والفاكهة المرشوشة بضروب المبيدات الحشرية من غير غسلها أو نقعها في الماء وبعض المحاليل المطهرة، والأغذية المعلبة غير المحفوظة جيداً التي تسبب تسمماً خطيراً يعرف بالتيولية أو التسمم الوشيقي، والأطعمة المكشوفة الملوثة بإفرازات الذباب أو الفئران. وأول ما ينبغي عمله في هذه الحال إعطاء المصاب مقداراً من الماء الفاتر يساعده على التقيؤ، والعمل على إفراغ أمعائه إفراغاً تاماً. وبعد ذلك يتعين على المصاب أن يلزم الراحة ويتجنب تناول الطعام بضع ساعات.




طھط¹ظ„ظٹظ‚ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„


ط§ط¶ظپ طھط¹ظ„ظٹظ‚ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„