ظ‚ظ… ط¨طھط³ط¬ظٹظ„ ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظˆطھظ…طھط¹ ط¨ظ…ط²ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ظ…طھط¹ط¯ط¯ط© . ط¯ط®ظˆظ„ | طھط³ط¬ظٹظ„ ط¬ط¯ظٹط¯




ط¯ظ„ظٹظ„ ط¹ظ‚ط§ط±ط§طھ ظ…طµط± ط´ظ‚ظ‚ ظپظٹظ„ط§طھ ظ…ط­ظ„ط§طھ ط§ط±ط§ط¶ظٹ ظ…ظƒط§طھط¨


قس بن ساعدة الإيادي


طھظپط§طµظٹظ„ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„

طھط§ط±ظٹط® ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„2009-03-21
ظ…ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط،ط©( 1647 )
ظ‚ظ… ط¨ط§ظ„طھط³ط¬ظٹظ„ ظ…ط¬ط§ظ†ط§ ظˆط§ط¶ظپ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط© ظ„ظ„ط±ط¬ظˆط¹ ط§ظ„ظٹظ‡ ط¨ط³ظ‡ظˆظ„ط©

ظ…ط­طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„



قس بن ساعدة الإيادي هو أول من خطب على العصا والراحلة ، وهو أول من أظهر التوحيد بمكة وما حولها، مع ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل، ولو لم يكن من فضل قس إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه لكفاه فخراً.
أخبرنا أبو أحمد عن أبيه، عن عسل بن ذكوان، عن يحيى بن عبدالحميد الوراق، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن
مسلم ، عن مسروق ، عن عبد الله قال :

قدم وفد إياد على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ((ما فعل قس بن ساعدة))؟
قالوا : هلك يا رسول الله. فقال : (( كأني أنظر إليه بسوق عكاظ يخطب الناس على جمل أحمر)) ،
ويقول :
أيها الناس ، اسمعوا وعوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آت آت ، ليل داج ، ونهار ساج ، وسماء ذات أبراج ، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة ، وأرض مدحاة ، وأنهار مجراة ، إن في السماء لخبراً ، وإن في الأرض لعبراً ، ما بال الناس يذهبون فلا يرجعون ، أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا ، يقسم
قس بالله قسماً لا إثم فيه إن لله ديناً هو أرضى له وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه ، إنكم لتأتون من الأمر منكراً ، ثم أنشدأ :




في الذاهبيـن الأوليـنمن القرون لنا بصائـر
لما رأيت موارداً للموتليـس لهـا مـصـادر
ورأيت قومـي نحوهـايمضي الأكابر والأصاغر
لا يرجع الماضي إلـيولا من الباقيـن غابـر
أيقنـت أي لا محـالـةحيث صار القوم صائـر



وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( يعرض هذا الكلام يوم القيامة على قس بن ساعدة فإن كان قاله لله فهو من أهل الجنة)).
أخبرنا أبو القاسم عبدالوهاب بن إبراهيم ، عن العقدي ، عن بعض رجاله قال :
أوصى قس بن ساعده ولده فذكر الله ثم قال : (أما بعد) – وهو أول من قالها – فإن المعا تكفيه البقلة وترويه المرقة ، ومن عيّرك شيئاً ففيه مثله ، ومن ظلمك يجد من يظلمه ، وإن عدلت على نفسك عدل عليك من فوقك ، وإذا نهيت عن شيء فابدأ بنفسك ، ولا تجمع ما لا تأكل ، ولا تأكل ما لا تحتاج إليه ، وإذا أخرت فلا يكونن كنزك إلا
فعلك ، وكن عف العيلة ، مشترك الغنى ، تسد قومك ، ولا تشاور مشغولاً وإن كان حازماً ، ولا جائعاً وإن كان فهماً ،
ولا مذعوراً وإن كان ناصحاً ، ولا تدع في عنقك طوقاً لا يمكنك نزعه إلا بشق نفسك ، وإذا خاصمت فاعدل ، وإذا قلت فأقصر ، ولا تستودعن سرك أحداً فإنك إن فعلت ذلك لم تزل وجلاً ، وكان المستودع بالخيار إن جنى عليك كنت أول ذلك وإن وفى لك كان الممدوح دونك.

وهو أول من قال ::
فلان الى فلان


أَبْلَغُ مِنْ قُسٍّ.

هو قُسُّ بن ساعدة بن حُذَافة بن زُهَير ابن إياد بن نِزَار، الإيادي، وكان من حكماء العرب، وأَعْقَلَ من سُمِع به منهم، وهو أول من كَتَب "من فلان إلى فلان" وأول من أَقَرَّ بالبعث من غير علم، وأول من قال "أما بعد" وأول من قال "البينة على مَنْ ادَّعَى واليمينُ عَلَى من أنكر" وقد عُمِّر مائةً وثمانين سنة، قال الأعشى:

وَأَبْلَغُ من قُسِّ وأَجْرَى مِنَ الذي بِذِي الغيل مِنْ خفَّانَ أَصْبَحَ خَادِرَا

وأخبر عامر بن شَرَاحيل الشعبيُّ عن عبد الله بن عباس أن وَفْدَ بكر بن وائل قَدِمُوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فَرَغ من حوائجهم قال: هل فيكم أحد يعرف قُسَّ بن ساعدة الإيادي ؟ قالوا: كلنا نعرفه، قال: فما فَعَلَ ؟ قالوا: هلَكَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني به على جَمَل أحمر بعُكَاظ قائماً يقول: أيها الناس، اجْتَمِعُوا واسْتَمِعُوا وَعُوا، كل مَنْ عاش مات، وكل مَنْ مات فَاتَ، وكل ما هو آتٍ آت، إن في السماء لَخَبراً، وإن في الأرض لَعِبَراً، مِهَاد مَوْضُوع، وَسَقْف مَرْفوع، وبِحار تَمْوج، وتجارة تَرُوج، ولَيْل دَاجٍ، وسماء ذاتُ أَبْرَاجٍ، أَقْسَمَ قُسٌّ حقا لئن كان في الأرض رِضاً ليكونَنَّ بعده سخط، وإن للّه عَزَّتْ قُدْرته دِيناً هو أَحَبُّ إليه من دينكم الذي أنتم عليه، مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أَرَضُوا فأقاموا، أو تُرِكُوا فناموا ؟ ثم أنشد أبو بكر رضي الله عنه شعراً حَفِظه له. انتهى من كتاب مجمع الأمثال.

وروى الطبري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أن رحم الله قسا! إنه كان على دين أبي إسماعيل بن إبراهيم"

ويقول الشهرستاني في كتاب الملل والنحل:

وممن كان يعتقد التوحيد، ويؤمن بيوم الحساب:

قس بن ساعدة الإيادي: قال في مواعظه: كلا ورب الكعبة ليعودن ما باد، ولئن ذهب ليعودن يوما.

وقال أيضا:

كلا بل هو الله إله واحد ليس بمولود ولا والد

وجاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير:

عن ابن عباس قال: قدم وفد بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم:

"ما فعل حليف لكم يقال له قس بن ساعدة الإيادي". وذكر القصة مطولة.

حدثني بعض أصحابنا من أهل العلم عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه قال:

كان الجارود بن المعلى بن حنش بن معلى العبدي نصرانياً حسن المعرفة بتفسير الكتب وتأويلها، عالماً بسير الفرس وأقاويلها، بصيراً بالفلسفة والطب، ظاهر الدهاء والأدب، كامل الجمال ذا ثروة ومال، وأنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وافداً في رجال من عبد القيس، ذوي أراء وأسنان وفصاحة وبيان وحجج وبرهان، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقف بين يديه وأشار إليه، وأنشأ يقول:




يا نبي الهدى أتتك رجـال قطعـت فدفـدا وآلا فـآلا
وطوت نحوك الصحاصح تهوي لا تعد الكلال فيك كلالا
كل بهماء قصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا أرقـالا
وطوتها العتاق يجمح فيهـا بكمـاة كأنجـم تتـلالا
تبتغي دفع بأس يوم عظيم هائل أوجع القلوب وهـالا
ومزادا لمحشر الخلق طرا وفراقا لمن تمادى ضـلالا
نحو نور من الإله وبرهان وبـر ونعمـة أن تنـالا
خصك الله يا ابن آمنة الخير بها إذ أتت سجالا سجالا
فاجعل الحظ منك يا حجة الله جزيلا لا حظ خلف أحالا



قال فأدناه النبي صلى الله عليه وسلم وقرب مجلسه وقال له:

"يا جارود لقد تأخر الموعود بك وبقومك".

فقال الجارود: فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظه وتلك أعظم حوبة، وأغلظ عقوبة، وما كنت فيمن رآك أو سمع بك فعداك، واتبع سواك، وإني الآن على دين قد علمت به قد جئتك وها أنا تاركه لدينك، أفذلك مما يمحص الذنوب والمآثم والحوب، ويرضى الرب عن المربوب.

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"أنا ضامن لك ذلك، وأخلص الآن لله بالوحدانية، ودع عنك دين النصرانية".

فقال الجارود: فداك أبي وأمي، مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنك محمد عبده ورسوله.

قال: فأسلم وأسلم معه أناس من قومه، فسر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم، وأظهر من إكرامهم ما سروا به وابتهجوا به.

ثم أقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

"أفيكم من يعرف قس بن ساعدة الإيادي".

فقال الجارود: فداك أبي وأمي كلنا نعرفه، وإني من بينهم لعالم بخبره، واقف على أمره، كان قس يا رسول الله سبطاً من أسباط العرب، عمر ستمائة سنة، تقفر منها خمسة أعمار في البراري والقفار، يضج بالتسبيح على مثال المسيح، لا يقره قرار، ولا تكنه دار، ولا يستمتع به جار، كان يلبس الأمساح ويفوق السياح، ولا يفتر من رهبانيته يتحسى في سياحته بيض النعام ويأنس بالهوام، ويستمتع بالظلام، يبصر فيعتبر، ويفكر فيختبر.

فصار لذلك واحداً تضرب بحكمته الأمثال، وتكشف به الأهوال، أدرك رأس الحواريين سمعان، وهو أول رجل تأله من العرب، ووحد وأقر وتعبد، وأيقن بالبعث والحساب، وحذر سوء المآب، وأمر بالعمل قبل الفوت، ووعظ بالموت، وسلم بالقضا على السخط والرضا، وزار القبور، وذكر النشور، وندب بالأشعار، وفكر في الأقدار.

وأنبأ عن السماء والنماء، وذكر النجوم وكشف الماء، ووصف البحار وعرف الآثار، وخطب راكباً، ووعظ دائباً، وحذر من الكرب، ومن شدة الغضب، ورسل الرسائل، وذكر كل هائل، وأرغم في خطبه وبين في كتبه، وخوف الدهر، وحذر الأزر، وعظم الأمر، وجنب الكفر، وشوق إلى الحنيفية، ودعا إلى اللاهوتية.

وهو القائل في يوم عكاظ: شرق وغرب، ويتم وحزب، وسلم وحرب، ويابس ورطب، وأجاج وعذب، وشموس وأقمار، ورياح وأمطار، وليل ونهار، وإناث وذكور، وبرار وبحور، وحب ونبات، وآباء وأمهات، وجمع وأشتات، وآيات في إثرها آيات، ونور وظلام، ويسر وإعدام، ورب وأصنام.

لقد ضل الأنام، نشوّ مولود، ووأد مفقود، وتربية محصود، وفقير وغني، ومحسن ومسيء، تباً لأرباب الغفلة، ليصلحن العامل عمله، وليفقدن الآمل أمله، كلا بل هو إله واحد، ليس بمولود ولا والد، أعاد وأبدى، وأمات وأحيا، وخلق الذكر والأنثى، رب الآخرة والأولى.

أما بعد: فيا معشر إياد، أين ثمود وعاد؟ وأين الآباء والأجداد؟ وأين العليل والعواد؟ كل له معاد، يقسم قس برب العباد، وساطح المهاد، لتحشرن على الانفراد، في يوم التناد، إذا نفخ في الصور، ونقر في الناقور، وأشرقت الأرض، ووعظ الواعظ، فانتبذ القانط، وأبصر اللاحظ.

فويل لمن صدف عن الحق الأشهر، والنور الأزهر، والعرض الأكبر، في يوم الفصل، وميزان العدل، إذا حكم القدير، وشهد النذير، وبعد النصير، وظهر التقصير، ففريق في الجنة، وفريق في السعير.

وهو القائل:




ذكر القلب من جواه أد كـار وليـال خلالهـن نهـار
وسجال هواطل من غمام ثرن ماء وفي جواهن نـار
ضوءها يطمس العيون وأرعاد شداد في الخافقين تطار
وقصور مشيدة حوت الخير وأخرى خلت بهـن قفـار
وجبال شوامخ راسيـات وبحـار ميهاههـن غـزار
ونجوم تلوح في ظلم الليل نراها في كـل يـوم تـدار
ثم شمس يحثهـا قمـر الليـل وكـل متابـع مـوار
وصغير وأشمط وكبير كلهم في الصعيد يومـا مـزار
وكبير مما يقصر عنه حدسه الخاطر الـذي لا يحـار
فالذي قد ذكرت دل على الله نفوسا لها هدى واعتبـار



قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"مهما نسيت فلست أنساه بسوق عكاظ، واقفاً على جمل أحمر يخطب الناس: اجتمعوا فاسمعوا، وإذا سمعتم فعوا، وإذا وعيتم فانتفعوا وقولوا، وإذا قلتم فاصدقوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، مطر ونبات، وأحياء وأموات، ليل داج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وضوء وظلام، وليل وأيام، وبر وآثام.

إن في السماء خبراً، وإن في الأرض عبراً، يحار فيهن البصرا، مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تغور، وبحار لا تفور، ومنايا دوان، ودهر خوان، كحد النسطاس، ووزن القسطاس.

أقسم قس قسماً لا كاذباً فيه ولا آثماً، لئن كان في هذا الأمر رضي، ليكونن سخط. ثم قال: أيها الناس إن لله ديناً هو أحب إليه من دينكم هذا الذي أنتم عليه، وهذا زمانه وأوانه. ثم قال: ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون، أرضوا بالمقام فأقاموا؟ أم تركوا فناموا؟".

والتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعض أصحابه فقال: "وأيكم يروي شعره لنا؟"

فقال أبو بكر الصديق: فداك أبي وأمي، أنا شاهد له في ذلك اليوم حيث يقول:




في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائـر
لما رأيت موارداً للموت ليس لهـا مصـادر
ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر
لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابـر
أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر



قال: فقام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخ من عبد القيس عظيم الهامة، طويل القامة، بعيد ما بين المنكبين فقال: فداك أبي وأمي، وأنا رأيت من قس عجباً.

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما الذي رأيت يا أخا بني عبد القيس؟"

فقال: خرجت في شبيبتي أربع بعيراً لي فدعني أقفو أثره في تنائف قفاف، ذات ضغابيس وعرصات جثجاث، بين صدور جذعان وغمير حوذان، ومهمه ظلمان، ورصيع ليهقان، فبينا أنا في تلك الفلوات أجول بسبسبها وأرنق فدفدها، إذا أنا بهضبة في نشزاتها أراك كباث مخضوضلة، وأغصانها متهدلة، كأن بريرها حب الفلفل وبواسق أقحوان، وإذا بعين خرارة، وروضة مدهامة، وشجرة عارمة، وإذا أنا بقس بن ساعدة في أصل تلك الشجرة وبيده قضيب.

فدنوت منه، وقلت له: أنعم صباحاً.

فقال: وأنت فنعم صباحك، وقد وردت العين سباع كثيرة فكان كلما ذهب سبع منها يشرب من العين قبل صاحبه، ضربه قس بالقضيب الذي بيده، وقال: اصبر حتى يشرب الذي قبلك، فذعرت من ذلك ذعراً شديداً، ونظر إليّ فقال: لا تخف.

وإذا بقبرين بينهما مسجد، فقلت: ما هذا القبران؟

قال: قبرا أخوين كانا يعبدان الله عز وجل بهذا الموضع، فأنا مقيم بين قبريهما عبد الله حتى ألحق بهما، فقلت له: أفلا تلحق بقومك فتكون معهم في خيرهم، وتباينهم على شرهم؟

فقال لي: ثكلتك أمك، أو ما علمت أن ولد إسماعيل تركوا دين أبيهم، واتبعوا الأضداد، وعظموا الأنداد، ثم أقبل على القبرين وأنشأ يقول:




خليلي هبَّا طالمـا قـد رقدتمـا أجدكمـا لا تقضيـان كراكمـا
أرى النوم بين الجلد والعظم منكما كأن الذي يسقي العقار سقاكما
أمن طول نوم لا تجيبان داعياً كأن الذي يسقي العقـار سقاكمـا
ألم تعلما أني بنجران مفرداً وما لي فيه مـن حبيـب سواكمـا=
مقيم على قبريكما لست بارحاً إياب الليالي أو يجيـب صداكمـا
أأبكيكما طول الحياة وما الذي يرد علـى ذي لوعـة أن بكاكمـا
فلو جعلت نفس لنفس امرئ فدى لجدت بنفسي أن تكون فداكمـا
كأنكما والموت أقرب غاية بروحي فـي قبريكمـا قـد أتاكمـا



قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله قساً أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة واحدة".

وهذا الحديث غريب جداً من هذا الوجه، وهو مرسل إلا أن يكون الحسن سمعه من الجارود، والله أعلم.

وقد رواه البيهقي، والحافظ أبو القاسم ابن عساكر من وجه آخر من حديث محمد بن عيسى بن محمد بن سعيد

وهناك مجموعة من رجال الجاهلية عرفوا بانهم " حنفيين"، لم يعبدوا الاصنام وكانوا يؤمنون بالوحدانية. عرفنا من هولاء النفر قس بن ساعدة الايادي، وزيد بن عمرو بن ثفيل، وأمية بن أبي الصلت، وارباب بن رئاب، وسُويد بن عامر المصطلقي، وأسعد ابو كرب الحميري، ووكيع بن سلمة بن زهير الايادي، وعمير بن جندب الجُهني، وعدي بن زيد العبادي، وابو قيس صرمة بن أبي أنس، وسيف بن ذي يزن، وورقة بن نوفل القرشي، وعامر بن الظرب العدواني، وعبد الطابخة بن ثعلب بن وبرة بن قضاعة، وعلاف بن شهاب التميمي، والمتلمس بن أمية الكناني، وزهير بن أبي سُلمى، وخالد بن سنان بن غيث العبسي، وعبد اله القضاعي، وعبيد بن الابرص الاسدي، وكعب بن لؤي بن غالب.




طھط¹ظ„ظٹظ‚ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„


ط§ط¶ظپ طھط¹ظ„ظٹظ‚ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„