ظ‚ظ… ط¨طھط³ط¬ظٹظ„ ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظˆطھظ…طھط¹ ط¨ظ…ط²ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ظ…طھط¹ط¯ط¯ط© . ط¯ط®ظˆظ„ | طھط³ط¬ظٹظ„ ط¬ط¯ظٹط¯




ط¯ظ„ظٹظ„ ط¹ظ‚ط§ط±ط§طھ ظ…طµط± ط´ظ‚ظ‚ ظپظٹظ„ط§طھ ظ…ط­ظ„ط§طھ ط§ط±ط§ط¶ظٹ ظ…ظƒط§طھط¨
ط§ظƒطھط¨ ط§ط¬ظ†ط¯ط© : ظ…ظ‚ط§ظ„ط§طھ ط«ظ‚ط§ظپظٹط© : مقالات اسلامية : الحقيقة السافرة اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة


الحقيقة السافرة اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة


طھظپط§طµظٹظ„ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„

طھط§ط±ظٹط® ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„2010-09-01
ظ…ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط،ط©( 2361 )
ظ‚ظ… ط¨ط§ظ„طھط³ط¬ظٹظ„ ظ…ط¬ط§ظ†ط§ ظˆط§ط¶ظپ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط© ظ„ظ„ط±ط¬ظˆط¹ ط§ظ„ظٹظ‡ ط¨ط³ظ‡ظˆظ„ط©

ظ…ط­طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„



الحقيقة السافرة : اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة
الباحث:عطية مرجان أبوزر
للاطلاع على الموضوع بالصور والوثائق والصوت اضغط هنا
http://quran3.webs.com

قال الله تعالى في القرآن الكريم  " وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ [الصف : 6]
و جاء في القرآن الكريم أيضا إنكار اليهود والنصارى لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى:- وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ [الرعد : 43]
أما نبي الله محمد خاتم النبيين فقال : (إني عند الله لخاتم النبيين و إن آدم لمنجدل في طينته و سأخبركم بتأويل ذلك: أنا دعوة أبي إبراهيم "ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك" و بشارة أخي عيسى "و مبشراً برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد" و رؤيا أمي التي رأت حين وضعتني قد خرج منها نور ساطع أضاءت منه قصور الشام).

وموضوع بحثنا هو مصداقية القرآن الكريم في وجود اسم النبي "محمد" صلى الله علية وسلم في التوراة والإنجيل , ومصداقية النبي "محمد" فيما أدعى , والرد على المنكرين من اليهود والنصارى , وقد أخذ هذا الموضوع الكثير من الجهد والوقت لملايين الناس من المسلمين واليهود والنصارى ولا زال الحوار - الصراع - قائما , فكان لا بد من إثبات هذه الحقيقة لنؤكد للمنكرين أنه القرآن معجز وأن محمد نبي رغم أنفهم ,نستعين بالله تعالى على أمرنا هذا و ندعوه الأجر والثواب , ومن المسلمين الدعاء لنا ببطن الغيب , جزآنا الله وإياكم حسن الثواب.

 إذن أنكر و لازال ينكر غالبية اليهود والنصارى ما جاء في القرآن الكريم حتى يومنا هذا , أي أنهم ينكرون أن كتبهم السماوية قد جاءت على ذكر النبي محمد لا أسما ولا وصفا ولا أية إشارة كانت , ويعتقد المسلمون أن هذه الكتب قد تم تحريفها كما أبلغهم القرآن الكريم :" مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ" فكان من التحريف حذف ومما حذف هذه الإشارات ؟ فكيف لنا أن نثبت في زمن البحث العلمي في معجزات القرآن دحضا لكل منكر وتبيانا لمصداقية نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؟

سنثبت بعون الله تعالى أن اسم النبي محمد لازال موجودا في التوراة رسما كما هو مكتوب عندهم بالحروف العبرية هكذا " מוחמד " رغم أنف الكارهين .

رغم إعلان الكثير من القساوسة والكهنة إسلامهم في زماننا هذا ومنهم:-  إبراهيم خليل فلوبوس .. والقس عزت معوض .. و إسحاق مسيحة .. و فوزي سمعان .. و عبد الأحد داود .. و محمد مجدي مرجان وغيرهم .(انظر فيديو يهود ونصارى دخلوا الإسلام) .إلا أن الصراع يشتد يوما بعد يوم بين فرق من المسلمين واليهود والنصارى حول هذه القضية, و نحن وإذ نخوض مع الخاضعين واجبا شرعيا علينا فإننا بعون الله سنقدم الوثائق المكتوبة والمصورة والمسموعة وسنعتمد الحقيقة الصارخة من كتبهم وتراجمهم ولن نلجأ للإنشاء ولن نترك لهم فجوة غير موثقة يتسفسطون من خلالها والله وحدة المستعان.

والحقيقة التي لا يمكن أن ينكرها اليهود والنصارى اليوم أن آبائهم وأجدادهم كانوا دوما على خلاف ولكن قرآننا الكريم كان الأصدق منهم جميعا والذي بشر بان موسى نبيا , وأن عيسى نبيا , وأن كل منهما بشر بنبينا محمد .

و تبدأ بكتابهم المقدس وليس بقرآننا وأمرنا إلى ربنا وربهم الذي أخبرنا عما يقولون في بعضهم البعض قبل أن يقولوا في نبينا" َقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [البقرة : 113]

 النبي موسى عليه السلام أخبر بني إسرائيل (قومه) بقدوم المسيح عيسى بن مريم نبي الله عليه السلام , بدليل ما قال الكتاب المقدس وكما ورد في سفر التثنية 33 : 2 "هَذِهِ هِيَ الْبَرَكَةُ الَّتِي بَارَكَ بِهَا مُوسَى رَجُلُ اللهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَ مَوْتِهِ أَقْبَلَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ وَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَاعِير"َ أي عيسى عليه السلام, وكذلك أخبرهم موسى أيضا بقدوم عيسى النبي " وَتَأَلَّقَ فِي جَبَلِ فَارَانَ جَاءَ مُحَاطاً بِعَشَرة آلاف من الرجال القديسين" وهذه هي الترجمة العربية المشتركة و الكاثوليكية لهذ السفر.." أما "ساعير" المذكورة هنا فهي "جبال الزيتون" شمال فلسطين و التي أتى منها المسيح بن مريم عليه السلام .. و مشهورة هي كلمة المسيح على جبل الزيتون! ..أما إخبارهم عن النبي محمد فكان عن ذلك النبي الأتي من جبل قاران الذي هو من جبال الجزيرة العربية حيث مولد وبعث محمد خاتم النبيين.

 ذكرت التوراة الأنبياء والأمكنة الثلاثة التالية: «جاء الله من طور سيناء» يعني موسى بن عمران كليم الله ـ «وأشرق من ساعير» ـ و ساعير هو جبل بيت المقدس الذي الذي بعث الله منه عيسى بن مريم عليه السلام، «واستعلن من جبال قاران» ـ وقاران هي جبال مكة التي أرسل الله منها محمداً صلى الله عليه وسلم. فالتوراة هنا ذكرت هذه الأماكن الثلاثة مخبرةً على "الترتيب الوجودي" للأنبياء بحسب ترتيب وجود الأنبياء الثلاثة في الزمان.(1) .هذا هو الدليل الأول على مكان النبي الثالث الذي ذكرته التوراة في سفر التثنية 2:33 - محمد صلوات الله وسلامه عليه.

نتابع الأدلة التي جاءت في ذات السفر المشار إليه بالإشارة إلى الحدث بعد العلم بالمكان , بعد أخبرت التوراة بمكان بعث محمد " جبل قاران" تخبرنا الآن بحدث هو الأهم في تاريخ البعثة المحمدية, في قوله في سفر التثنية : " وَتَأَلَّقَ فِي جَبَلِ فَارَانَ جَاءَ مُحَاطاً بِعَشَرة آلاف من الرجال القديسين" فذلك هو دخول الرسول صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف رجل من أصحابة إلى مكة المكرمة , فيما عرف بفتح مكة ويسمى أيضاُ الفتح الأعظم, و هو الحدث الإسلامي التاريخي الأشهر الذي تم في 20 رمضان 8 هـ, بعد أن هاجر منها، إلى المدينة المنورة, نواة لتأسيس دولته الإسلامية الأولى.بعدها قام الرسول بتجهيز الجيش للخروج إلى مكة فحضرت جموع كبيرة من قبائل جهينة وبني غفار ومزينة وأسد وقيس وبني سليم والأنصار والمهاجرين.وفي رمضان من السنة الثامنة للهجرة غادر الجيش الإسلامي المدينة إلى مكة، في عشرة آلاف من الصحابة بقيادة رسول الله وصلوا " مر الظهران, قريباً من مكة، فنصبوا خيامهم، وأشعلوا عشرة آلاف شعلة نار. فأضاء الوادي. وهذه النار هي ما ذكرها التوراة معهم نار و شريعة
 قال الله تعالى" لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ [المائدة : 70] ورغم أن المسيح عليه السلام  استعرض الكثيرمن المعجزات لليهود المنكرين لنبوته إلا أنهم تأمروا عليه وتنادوا بصلبه وقتله .. أكثر الكهنة كذبوه ولم يؤمنوا به ,و كان منهم رئيس الكهنة الذي كان يسمى قيافا ..الذي مكر و تآمر مع الكثير من اليهود و الرومان ليقتلوا نبي الله المسيح بن مريم عليه السلام .. و كان على رأس الكهنة و الكتبة و جموع الشعب الذين ذهبوا إلى عظيم الرومان بيلاطس كما يقول الكتاب المقدس في 20-21 من الإصحاح 23 من إنجيل لوقا,:" فناداهم أيضا بيلاطس وهو يريد أن يطلق يسوع)( فصرخوا قائلين: اصلبه اصلبه)  يريدون قتله والتخلص منه لأنه أتى ليكشف نفاقهم و رياءهم و عمالتهم ..

 كذلك كان الحال مع وجود الكثير من البشارات في كتب اليهود والنصارى بالنبي محمد و معجزاته التي تؤكد صدقه إلا أنهم قاموا بتحريف الكلم عن مواضعه بدليل قول الله تعالى في القرآن" مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ... [النساء : 46],  و لازال الكثير من يهود و نصارى اليوم يصرون على إنكار نبوته و يحاربون بكل قوة كل من قال في ذلك ,  و هذا ليس بغريب أبدا منهم فقدقال الله تعالى " وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ" المائدة 13 , أي ما تفسيره :- ولا تزال -أيها الرسول- تجد من اليهود خيانةً وغَدرًا, فهم على منهاج أسلافهم إلا قليلا منهم, فاعف عن سوء معاملتهم لك.(3)

نقول نحن المسلمون بما قاله القرآن: إن الكتاب المقدس الذي بين ظهرانينا اليوم محرف , فكيف يمكن أن نجد ما ندعيه من وجود اسم "محمد" في كتب محرفة , خاصة إذا كانت نية إنكار نبوته ظاهرة , كيف نجده سواء بالاسم الصريح " أحمد " أو "محمد" أو بصفاته أو بالنبؤات التي تؤكده ؟ كيف يمكن أن ندعي إنها مازالت موجودة إلى يومنا هذا في هذا الكتاب ..؟

نود أولا أن نصحح مفهوم التحريف السائد لنتمكن من الوصول إلى غايتنا  بحق علينا أن نعود إلى القرآن لنجد ما قال الله تعالى "  يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ" وهذا يعني إن كلمة تحريف لا تعني التغيير الشامل ..بل هو عبث في الترجمة مثلا كون التوراة كانت بالعبرية وترجمت إلى اللغات اللاتينية والعربية والانجليزية الحديثة فكانت الترجمة العربية مثلا لهذه الجملة كالتالي:- "هَذِهِ هِيَ الْبَرَكَةُ الَّتِي بَارَكَ بِهَا مُوسَى رَجُلُ اللهِ بَنِي إِسْرَائِيل " وبقراءتنا العربية الأسهل يمكن ترجمتها كالتالي" هذه هي البركة التي باركها موسى كليم الله لبني إسرائيل" انظر الفرق في الترجمة من ناحية جمال اللغة على الأقل, ولم يقل الله تعالى أنهم غيروا الإنجيل أو التوراة تغييرا شاملا , وعليه نؤكد أنه : لازال الكثير مما في الكتاب المقدس الموجود اليوم صحيح و فيه ما قد تبدل و ما تم تحريفه ,ومن هنا سنكشف بكل وضوح أن اسم النبي محمد موجود صريحا وحرفيا في التوراة إلى اليوم ونتحدى حاخاماتهم بذلك ولكنا سنكشف كيف ترجموه عن قصد وسابق إصرار إلى كلمة لا معنى لها في النص نهائيا مما يظهر الزيف المقصود وكذلك سنبرز وثيقة باللغة العبرية تثبت زيفهم .
بعد فساد و ضلال بني إسرائيل و تركهم لشريعته أخبر الله أنبياء بني إسرائيل أنه سيستبدل أمة بني إسرائيل بأمة أخرى كانت ضالة جاهلة ليغيظهم بتلك الأمة التي يجعلها الله خير أمة أخرجت للناس فهي أمة اختارها الله و سيرسل الله رسوله ..خاتم النبيين سيرسله إلي العالم كله قبل نهاية الزمان و سيكون حينها بنو إسرائيل مستضعفين مستعبدين و أورشليم "القدس - إيليا" محتلة و بيت المقدس متهدم محترق فعليهم أن يطيعوا هذا النبي لأن الله ناصره على أعدائه جميعا نصرا مؤزرا "..وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" [سبأ : 28]
قالت التوراة أنه سيكون من وسط الديار التي سكنها قيدار بن إسماعيل أي مكة المكرمة التي هي في جزيرة العرب , و لقد أعطاهم الله علامات هذا النبي حتى علامة خاتم النبوة التي على كتفه والتي كشف عنها الكاهن نوفل ,وكما ذكرت التوراة أن الله سينصره على أعدائه وذكرت أن اسمه سيكون عجيبا "لم يتسمى به أحد من قبله" .. و تحدث الله تعالى على لسان أنبيائه عن دخوله مكة فاتحا بعشرة آلاف من الصحابة و معهم نار و شريعة (عشرة آلاف شعله كما بينت قصة دخول مكة) .. ليس موسى وعيسى عليهما السلام هما اللذان بشرا بنبوءة محمد فقط, فقد بشر بهذا النبي اخنوخ "إدريس" و داود و سليمان و اشعياء و يحيى بن زكريا عليهم السلام. وكان آخرهم المسيح بن مريم عليه السلام حينما كلم تلاميذه عن هذا النبي كثيرا فقال للمؤمنين برسالته قبل أن يرفعه الله فوصفة بروح الحق وليس كما يحاول النصارى العناد والزيف بقولهم ادعائنا بأنه الروح القدس وهذا ما جاء في التوراة حرفيا " و أما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بأمور آتية " يوحنا 16 : 13 .. وتفسير ذلك : متى جاء النبي محمد سيرشدكم إلى القرآن لأنه وحى يوحى إليه , وسيخبركم بأمور غيبية ...
سبحان الله فلننظر صدق التوراة في ذلك وما صدقه القرآن قال الله تعالى:- "فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ...[البقرة : 26] فذلك هو الحق الذي قاله التوراة:- أن محمد سيرشد إلية وهو ما يعلمه المؤمنون...وهذا هو الإخبار بالغيب فانظرقال الله تعالى" ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [آل عمران : 44] فذلك وحي الله تعالى القصصي إلى محمد عن قصة مريم وكيف كان المؤمنين من اليهود والنصارى كفالتها وهي تتعبد الله قبل ولادتها المسيح .وهذه أخبار وعلوم لم يكن لمحمد أن يعلمها لولا وحي الله له بهذا الغيب الذي يعرفه اليهود والنصارى هكذا هو الإعجاز والسبق والتحدي القرآني لكل هؤلاء وأولئك المحدثين قال الله تعالى" وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الأعراف : 36] القوم من بني إسرائيل استكبروا وأخذتهم العزة بالإثم كما أخذت الذين من قبلهم من آبائهم و أجدادهم قتلة الأنبياء و مضطهديهم .وبعد أن تكلم الكتاب المقدس عنه ليعرفوه أكثر من معرفتهم بأبنائهم .. إذا بهم يقولون كما قال من كان قبلهم "بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا" .. وليكرر اليهود والنصارى قصة قيافا رئيس الكهنة و الذي قال لبيلاطس عن المسيح بن مريم عليه السلام "اصلبه .. اصلبه" .. فها هم أحبار اليهود وقسيسي النصارى اليوم يكررون نفس الموقف و يحاربون نبي الله فيرسمون له الرسوم الكاريكاتورية ومنهم من يجادل بكل وقاحة واستكبار .

1. الدليل القاطع على وجود اسم "محمد" مكتوب في التوراة
العهد القديم
لن نطيل في هذا العرض ولندخل إلى الموضوع مباشرة بالحقائق والوثائق والحق ما قال الله تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ).فتعالوا معي إلى الحقيقة الصارخة الآن :

أود أن اذكر أولا أن كلمة المسيح لم يختص بها المسيح بن مريم وحده و لم تطلق عليه وحده و إنما أُطلقت هذه الكلمة على الكثير من الأنبياء مثل داود و هارون و شاول و اشعياء .. و كلمة مسيح أصلها عبري هو "مشيح - مشيحا" ومعناها من مسحه الله أي جعله مسيحا أي رسولا نبيا وكلفه بإبلاغ رسالة سماوية إلى الناس. أي أن معنى كلمة المسيح العبرية تعني  الرسول .وهي في التراجم العبرية التي تفسرالتوراة تعني " المخلص" أو- "المؤثر الروحي أي النبي " فتعالوا بنا إلى الإنجيل لنرى ذلك بجلاء في عدد من الإصحاح :- المسح ,والمسيح, في قاموس الكتاب المقدس هو " المسح في الكتاب المقدس صب الزيت أو الدهن على الشيء لتكريسه لخدمته تعالى " جاء في المزمور 89 :21 يقول الله "‎وجدت داود عبدي بدهن قدسي مسحته"‎ أي أن داود مسيح .. مسحه الله! وفي سفر اللاويين 6:20 هارون مسيح "هذا قربان هارون وبنيه الذي يقرّبونه للرب يوم مسحته" وفي سفر صموئيل الأول الإصحاح 24 .. "ها هو داود يصف شاول بأنه مسيح الرب "فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب أن اعمل هذا الأمر بسيدي بمسيح الرب فأمد يدي إليه لأنه مسيح الرب هو" وفي سفر أعمال الرسل 10:38 عيسى بن مريم عليه السلام مسيح أيضا "‎يسوع الذي من الناصرة .. كيف مسحه الله"

من المحزن أن اليهود و المسيحيين يكررون نفس ما فعله آباؤهم و أجدادهم مع أنبياء الله من قبل من تكذيب وعداوة لأنبياء الله .قال الله تعالى." وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ [البقرة : 170] فحاول اليهود قتل المسيح عليه السلام مرات كثيرة ولكن الله كان ينجيه من غدرهم لأنه وعد بحفظه كما جاء في كتاب اشعياء الإصحاح 42" هوذا عبدي الذي أعضده" .. أي أساعده وأحميه.

تماما كما حاول اليهود مرارا وتكرارا قتل النبي محمد عليه السلام , فمرة يحاولون إلقاء صخرة عليه كبيرة من مكان مرتفع و مرة بالخيانة في غزوة الخندق لإدخال المشركين من شمال المدينة لقتله هو و المؤمنين معه و اجتثاثهم و مرة أخرى بالسحر و مرة بالشاة المسمومة .. و لكن الله سبحانه ينجيه حتى يستكمل الرسالة و يؤدي الأمانة و يتنزل عليه قول الله تعالى "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ... [المائدة : 3]" ..

قال الله تعالى" وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ [الصف : 6] هذا ما أكده القرآن الكريم ,وهذا ما سنعمل على بيانه الآن بمشيئة الله:

يقول المنكرين أن الإعداد المزعوم " الذي أشرنا إليه سابقا" يذكر نبوة محمد غير صحيح, واسم محمد ليس مذكور في أي مكان من سفر التكوين وحتى سفر الرؤيا . انظر الصورة 1 من فيلم الحقيقة سوف تسود .
ويقول آخر : محمد غير مذكور في العهد القديم , محمد غير مذكور في آي مكان من سفر التكوين وحتى سفر الرؤيا؟ انظر الصورة 2 من الفيلم .
الحقيقة الصارخة رغم أنف المنكرين حول النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل أنه مذكور باسمه الصريح والله سبحانه وتعالى أخبر نبيه الكريم محمد في سورة النساء الآية 163 بأنه تعالى أخبر العالم أجمع أن محمد قد جاءه الوحي تماما كما أوحى إلى إبراهيم ونوح وباقي الأنبياء, لكن اليهود والنصارى اليوم على هدى إباءهم لايؤمنون بان محمد كان نبي الله وكان دعوة إبراهيم عليه السلام "ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك" وهذا هو نص الاية 163 المشار إليها قال الله تعالى" إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً [النساء : 163] وبما أنهم لا يعترفون بالقرآن أصلا وليس للقرآن سلطان عليهم,فان علينا أن نواجههم بكتابهم المقدس الذي بين أيديهم شاءوا أم أبوا , مؤكدين أن اسم "محمد" الصريح مكتوب عندهم ويقرءوه بألسنتهم فلننظر .

من المعلوم لليهود والنصارى أن العهد القديم تم حفظة باللغة العبرية القديمة وهو الأصل عندهم بعد التراجم على اختلافها خاصة التراجم اللاتينية والعربية , ونحن نطالبهم بالمواجهة السلمية فندعوهم لفتح الإصحاح الخامس من سفر (شيرها شيرين) بالعبري,والذي هو أحد الكتب الخمسة المقدسة الموجودة في الإنجيل العبري, أو كما يعرف بالعربية " نشيد سليمان" " שיר השירים" والذي يقول فيه اليهود بأن هذا الشخص المذكور في النشيد هو سليمان على اعتبار أن السفر يحمل اسم سليمان بينما يناقضهم النصارى بقولهم أن المذكور في السفر هو عيسى ,فهم على خلاف دائم قال الله تعالى " َقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ" ولا يتفقوا إلا في عداءهم للإسلامقال الله تعالى " وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ..."ٍ [البقرة : 120], فهذه الأعداد التي تصف سليمان الرجل الغامض كأنها توصف من قبل أنثى, ومن المحتمل أن تكون هذه المرأة التي تصف النبي سليمان هي زوجته, في حين يعتقد النصارى أن الإصحاح يتحدث عن رجل مجهول لم يأت بعد ولكنه سيأتي ويكون نبيا, ولنحاول فهم ذلك جيدا بالتدقيق في الترجمة , فإذا حاولنا ترجمة " نشيد سليمان" أو ما يعرف بالعبرية "שיר השירים" وباللاتينية " Song of Solomon" فإذا ترجمنا النص من العبرية إلى الانجليزية ومرة أخرى من العبرية إلى العربية فسنجد عجبا وثمة تحدي كبير لادعاءات اليهود والنصارى الذين يقرءون هذا النشيد مكتوبا في كتابهم وينكرونه, لنرى في النص الانجليزي الذي اسمه Song of Songs 5:16 هذا هو النص :
"His mouth is most sweet: yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend, O daughters of Jerusalem."
لاحظ وضعنا خط تحت كلمات معينة لنبين أنها مترجمة عن النص الأصلي ترجمة مزيفة تماما وسنستشهد بأصحاب اللغة العبرية بعرض مستند رسمي وبالصوت والصورة على أن ادعائنا عليهم بالتزوير في الترجمة صحيح فلننظر النص الأصلي :
חכו ממתקים וכלו מחמדים זה דודי וזה רעי בנות ירושלם׃
نحن لم ولن نغير حرف واحد ونتحدى كل النصارى واليهود أذهبو الى كتبكم والى كافة مواقع الانترنت وأي مصدر تشاءون للبحث عن نشيد سليمان 16:5, فأنا وضعت عنوان بحثي في باحث قوقل لا أكثر ولا أقل وباللغة الانجليزية هكذا Song of Solomon  فذهب بي إلى هذا الرابط http://biblos.com/songs/5-16.htm دون قصد محدد مني فاخترت اللغة العبرية من الموقع Hebrew  أي العبرية فظهر لي ذلك في هذه الصفحة أنقلها كما هي صورة .
وجدت ضالتي في السطر الثالث بعد أن أطلعت على بطاقة هوية صادرة من الجهة الرسمية الإسرائيلية لأخ فلسطيني يعيش في الأرض المحتلة ويحمل هوية إسرائيلية وأسمه " محمد " وهذه هي صورة البطاقة المكتوبة باللغتين العربية والعبرية , فانظر اسم " محمد" بالعربية وما يقابله بالعبرية :
وهذه صورة عن مترجم غوغل على الانترنت كتبنا كلمة mohamed بالانجليزية كما يلفها اليهود وليس كما نلفها نحن بالإلف بعد الميم الثانية ولا كما يلفها الأجانب كوني عايشت الاحتلال الإسرائيلي في غزة وسمعت جنودهم إذا ما لفظوا هذا الاسم.
الآن سيقول قائل أن خلافا كبيرا في رسم حروف الكلمة بين ما يظهر في مترجم غوغل מוחמד والمستند الأخضر من جهة وبين ما نراه في نشيد سليمان من جهة أخرى, فثمة هذا الحرف زيادة ( ו ) ونقول أن هذا الحرف هو بمثابة ضمه لم يلفظ الاسم هكذا( مُحَمَّدٌ ) أما ما كتب في المستند الأخضر - بطاقة هوية فهو " محمد" دون تحريك للحرف ميم أي ساكن,أما ما ظهر في ترجمة جوجل وهو نفس الشكل ( ו ) فذلك لأني كتبت الكلمة بالانجليزية بحرف O  وليس A , أما وجه الخلاف في الرسم ما بين كلمة محمد "מוחמד في المترجم والمستند واختلافهما مع رسمها في التوراة فيعود ذلك إلى إضافة حرف العلة على الاسم هذا الحرف الذي يلحق بالاسم للتفخيم كما في أسماء الأنبياء والملوك , ,ورغم أنها لا تشبه حرف الميم إلا أنها تلفظ ميما فيكون أسم محمد مفخما هو " محمدم " , ستسمعون ذلك جيدا بصوت كاهن يهودي يتلو التوراة عند حائط المبكى كما يسمونه بالقدس الشريف والمعروف بحائط البراق في عقيدتنا المحمدية.
لنعود الآن إلى ترجمة النص كاملا لنرى المصيبة الجلية في تعمد التزوير فالأمر لا يقع في تزوير بالشكل أو بالكلمة بقدر ما ينساق الى تحوي الكلمة التي هي اسم إلى جملة من كلمتين بمعنى " كله مشتهيات" ترجمة لا يقبلها أي مترجم آلي ولا مترجم حرفي , هي ترجمة مزاجية لا تتناسب أصلا مع النص فحشرت حشرا’ فكانت الترجمة على الشكل التالي :" حلقه حلاوة , وكله مشتهيات , هذا حبيبي, يا بنات أورشليم " نعيد تثبيت النص الأصلي بالعبرية للتذكير ونظهر لون الكلمة موضع البحث بالأحمر:-
חכו ממתקים וכלו מחמדים זה דודי וזה רעי בנות ירושלם׃
وللعلم فالعبرية تقرأ وتكتب كالعربية من اليمين لليسار.هاهي الكلمة المرادة وهي مؤلفة من أربعة حروف ساكنة מחמד كما رأينا اسم محمد في بطاقة الهوية وتهجئتها بالعبرية (ميم - מ ) ( حت ח ) أي حاء بالعربية و ( (ميم - מ ) مرة أخرى ثم ( دالت ד) أو دال بالعربية , أما هذا الشكل י فهو فاصلة يتبعها حرف العلة .ם. وللعلم فان اسم النبي محمد المكتوب في النسخة العبرية الاصلية هو من أربعة حروف وبدون حرف العلة لان العبرانيون لم يضيفوا حروف العلة الا بعد القرن الثامن الميلادي, واسم محمد الذي تجده مضافا الية حرف العلة للتفخيم هو من التراجم والأعداد الحديثة .
للأسف الترجمة إلى اللغة الإنكليزية في السفر السابق والتي يترجمها اليهود إلى اللغات الأخرى ترجمت معنى اسم العلم إلى اللغة الإنكليزية والمفروض ان يكتب الاسم كما ينطق لانه اسم علم ولكن لما ترجم النصارى واليهود كلمة  מַחֲמַדִּ تم ترجمة معناها أي المشتهى أو المشتهيات والمفروض يبقى كما ينطق وكما هو مذكور في المترجمات القياسية فتكون الترجمة الصحيحة هي :
 His mouth is most sweet: he is Mohammed the Great. This is my Beloved, and this is my Friend,
فتكون الترجمة الصحيحة هي : كلامه أجمل الكلام، إنه محمد العظيم، هو محبوبي وخليلي
وليس :
His mouth is most sweet; yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend,


كذلك يمكن سماع تلاوة للسفر بصوت أحد الحاخامات :- بالضغط هنا في الدقيقة 2:29 ينطق اسم محمدم أو محمد العظيم
 اسم النبي محمد مكتوب في كتب من أنكروه وصدق الله تعالى المخبر بالحقيقة مهما أنكروا أو زيفوا أو غيروا الكلم من مواضعه , والحمد لله رب العالمين.

الدليل القاطع على وجود نبوءة محمد في الإنجيل
(العهد الجديد)
مادة دليلنا وبحثنا هو :- الكتاب المقدس - العهد القديم- سفر التثنية- الإصحاح الثامن عشر
النصوص التي سنعالجها من العهد القديم هي:-
1: 3 ففي السنة الأربعين في الشهر الحادي عشر في الأول من الشهر كلم موسى بني إسرائيل حسب كل ما أوصاه الرب إليهم (1)
1: 5 في عبر الأردن في ارض مواب ابتدأ موسى يشرح هذه الشريعة قائلا :....(2)
قال لي الرب قد احسنوا فيما تكلموا 18 اقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك , و أجعل كلامي في فمه , فيكلمهم بكل ما اوصيه به 19 ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه. 20 واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به , او الذي يتكلم باسم الهة اخرى فيموت ذلك النبي. 21 وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب. 22 فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه ( سفر التثنية من 17 الى 22)
وبدورنا سنأخذ الحق في إعادة ترجمة النصوص كما كان الحق لمن ترجم من النصارى فاخرج النصوص بلغة صعبة الفهم لا تمت لجمال اللغة العربية بشيء وهنا إعادة الترجمة من قبل الكاتب لنوفر على القارئ جهد التفسير :
قال موسى علية السلام وهو يخطب في بني إسرائيل بتاريخ 40/11/1 م , وهو يبلغهم كل وصايا الرب إليهم.( سفر التثنية - إصحاح 3/1 - العهد القديم).
و بينما هم في أرض مواب الواقعة شرق الأردن , أخذ موسى عليه السلام يشرح هذه الشريعة لقومه فقال:-...(سفر التثنية إصحاح 5/1 - العهد القديم).
أبلغ الرب نبيه موسى قوله :_ سأرسل نبيا مثلك أختاره من أخوة اليهود, وأوحي إليه الشريعة , ليبلغهم بكل ما أوحيه إليه (18) و سيكون عذابي قد حق على من يكفر به وبرسالته.(19) وسيكون في زمانه مدعي كاذب للنبوة سيهلك من بعده.(20) وإذا ساور الشك قلبك , كيف سنعرف هذا المتنبي الكاذب(الإصحاح (21) فانك تميز كلام هذا المتنبي بكذب تنبؤاته, وستعرفون النبي الصادق بصدق ما تجدون من الآيات التي ( تطغى) أي تثبت في الحقيقة . (الإصحاح 22من سفر التثنية)
نلاحظ هنا مفاجأة عظيمة لم يتطرق اليها أحد من قبل والله أعلم فالإنجيل هنا يذكر علامة مهمة جدا من علامات نبوة محمد صلى الله علية وسلم وهي الإشارة إلى مسيلمة الكذاب .
نلاحظ الفرق الشاسع بين الترجمة الإلية صعبة الفهم متداخلة الكلمات يتقدم بعضها ويتأخر الآخر فيضيع المعنى وجمال اللغة وتظل تلاوات نصارى العربية كترانيم طلاسم . وفي النهاية نؤكد أن اختلافات كثيرة وقعت بين مختلف التراجم للكتب المقدسة بعهديها القديم والحديث, ولعل ترجمتنا هذه هي أفضل ما يمكن فهمة بسهولة .وفي كل الأحوال سنلجأ إلى أي تفسير يلزم إلى قاموس الكتاب المقدس ولن نعطي أنفسنا حق التفسير وسنشير للمرجع للأمانة العلمية.
ندخل بعون الله ورجاء نصرته الى مبتغانا من هذا البحث وسنخاطب المسلمين أولا ومن قرآنهم:-
قال الله تعالى " إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [آل عمران : 45]
يروي القران قصة المسيح عيسى بن مريم علية السلام , بتفاصيل دقيقة , بدءا بالأخبار عن عذريتها مرورا بحياتها التأملية التعبدية ومن ثم بالوحي المخبر لها أو المبشر لها بولد , وحوارها مع الوحي , وبكل هذه التفاصيل في عدد من الآيات القرآنية التي ذكرتها عليها السلام كمنادى " يا مريم" :
قال الله تعالىيخبرنا سبحانه وتعالى عن تربية مريم وكفلها وكيفية ومكان عيشها ورزقها اليومي " فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [آل عمران : 37]
ثم يخبرنا جل وعلا بحوار الملائكة معها وكيف اصطفاها على نساء العالمين:قال الله تعالى " وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ [آل عمران : 42] ويبين لنا سر اختيارها كعابدة ساجدة " يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [آل عمران : 43]
ثم يخبرنا جل قدرة كيف كانت بشراها بعيسى مولودا لها ونبيا قال الله تعالى" إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [آل عمران : 45]
ثم يخبرنا سبحانه عن حالها بعد الولادة " فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً [مريم : 27]
فذكر الله تعالى اسم مريم صريحا في القرآن في خمسة آيات وتر , بينما ذكر اسم وليدها عيسي عليهما السلام 25 مرة ,جاء اسم عيسى بن مريم فيها ردا على ادعاءات اليهود والنصارى كمثل "ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ " في خمسة عشرة مرة [البقرة : 87] [البقرة : 253] [آل عمران : 45] [النساء : 157] [النساء : 171] [المائدة : 46] [المائدة : 78] [المائدة : 110] [المائدة : 112] [المائدة : 114] [المائدة : 116] [مريم : 34] [الحديد : 27] [الصف : 6] [الصف : 14].
 هذا ما كان في القرآن الكريم , أما الإنجيل فلم يتعرض إلى عذريتها ولم يتفق الإنجيل مع القرآن في أن وحيا أخبرها " بأنها حامل " فجاء في الإنجيل الإخبار عن حمل مريم مباشرة , بغض النظر عن كونها عذراء,ومن ثم تختلف بقية القصة تماما مابين الإنجيل والقران,فقد اقتصر دورها في الإنجيل على أنها أم عيسى ,بينما تعرض القران إلى الإشارة لأصول أسرتها وأخيها وكافلها ومن رجا كفالتها والى طفولتها وحياتها في معبد سليمان وولادتها إنجابها لعيسى ومكان إنجابه ومخاضها وحتى النخلة التي ولدت في ظلها وكيف تغذت من ثمرها وهزها , ومريم هي المرأة الوحيدة التي ذكرت في القران بالاسم الصريح أحدى وثلاثون مرة هي:
 مرتين في سورة البقرة ( الآيات 87 و253) وستة مرات في سورة آل عمران (الآيات 36و37و42و43و44و45 على التوالي) وفي سورة النساء ثلاث مرات (الآيات 156و157و171) وفي سورة المائدة ( الآيات 17و46و72و75و78و110) وفي سورة التوبة مرة واحدة الآية 31) وفي سورة مريم ثلاث مرات (الآيات 16و27و34) وفي سورة المؤمنون الآية 50, وفي سورة الأحزاب الآية 7, وفي سورة الزخرف الآية 57, وفي سورة الحديد الآية 27, وفي سورة الصف مرتان (الآيات 6و14) وفي سورة التحريم الآية 12.
معجزة عيسى الإلهية التي جاءت في القرآن حول نطقه وحواره مع الناس وهو وليد رضيع لم ترد في الإنجيل ولا في التوراة , إن الكثير مما ورد في القرآن عن مريم وعيسى عليهما السلام لم يجئ به الكتابان المقدسان لليهود والنصارى ,لقد كان موت وبعث عيسى هما المحورين الرئيسين في الإنجيل, في وقت نفى القرآن حديث موت المسيح تماما " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ ...[ النساء 157}
جاين سميث مسيحي قضى 25 عاما يبحث في القرآن والإسلام عن خطأ ما حاله حالة المئات من باحثي الغرب في الإسلام , وكان هدفه طوال حياته نفي وإنكار القران تماما من آخر نقطة انتهى عندها المسيح, قال هذا الرجل " لو نزل عيسى اليوم إلى الأرض لوقف مثلي على رأس الأشهاد وصرخ بأعلى صوته في وجوه المسلمين بل لعاقبهم على ادعاءاتهم ,بل على ما ادعى قرانهم بحقه,خاصة حرمانه من حقه في الإلوهية , عيسى إلهة والقرآن أنكر عليه هدا الحق, حق الرب في أن يضحى بنفسه من أجل تخليص من خلقهم , أنها أعظم تضحية في تاريخ البشرية ) فما مدى مصداقية هذه الأقوال وما هو على شاكلتها :-
إن الإسلام هو الاستسلام للاعتقاد بالله وملائكته ورسله إيمانا بالغيب واستسلاما لكل ما نزل في القران و بهذا الاستسلام يرى المسلمون الخلاص , أما في المسيحية فيمكن الخلاص حسب عقيدتها بقبول دم النعجة ؟! أي أن الإنسان ممكن له أن يعصي ربه ومن ثم يذبح له قربانا كنعجة فيتخلص من ذنوبه , وهذا افتراء على الرب ينقص من عزته سبحان الله عما يصفون.
القرآن منح الإنسان طريقين للشر أو الخير , وخيرة في النهج فان آمن خلص وان كفر عذب, وسيحاسب الإنسان على خيارة وقراره , وجاء في القران أن الله سيسأل عيسى يوم القيامة " هل ادعيت الإلوهية والربوبية في الدنيا؟ فيرد عيسى " رب أنت تعلم كل ما قلته أنا للناس وكل ما فعلته في الدنيا , لا يمكنني أن أقول هذا سبحانك عما يشركون,
يقول النصارى:- المسيح كان إله في جسد بشري, بغرض أن يفهم الرب آلام البشر ويحس بها , أي على الرب أن يشعر بالخيانة ,وبالقهر وبمعاناة الناس في الأرض, وفي هذه الحالة يمكن للرب أن يفهم معاناة البشر"
ونسأل كل المسيحيين في العالم :-
إذا كان عيسى هو الرب وعيسى قد مات ( كما تعتقدون) فمن ذا الذي يحمي البشر الآن بعد موته ؟
سؤال آخر : من تعبدون الآن بعد موت ربكم عيسى الذي هو ميت؟ ( نقول ميت حسب اعتقادهم لا اعتقادنا نحن المسلمين) ونسأل أيضا: وهل يمكن لمريم الإنسانة أن تلد ربا ؟ وكيف يلد الإنسان ربه ؟ وهل يمكن للرب أن يكون له عائلة؟ وهل هارون هو خال الرب ( كونه شقيق أم الرب) ؟ العياذ بالله مما يصفون.
وتتوالى أسئلتنا مع كل اعتقاد خاطئ فنكرر :- كيف يكون المولود من الإنسان ربا ؟ والرب يجب أن يكون هو الخالق فهل خلق الرب ذاته ؟ وكيف يكون الرب جزء من المخلوقات وواحدا منهم؟ والسؤال الأهم كيف أدار عيسى الرب نظام الكون والشمس والقمر من فوقه بينما كان ينام ويمرض ويغفو وينسى ؟ لماذا لم يدمر هذا الكون في لحظات نوم الرب؟؟؟ فادا كان الرب هو الواضع لقوانين الربوبية فكيف تنطبق عليه قوانين الطبيعة ؟ وكيف يموت ؟ وكيف يتمكن الناس من قتل الرب الذي هو يحميهم ويخلصهم ؟؟؟ وإذا كان الرب قد مات ليخلص آبائهم وأجدادهم فمن يخلص من بعدهم ويخلص مسيحيو العصور التالية؟ كيف تنطبق قوانين الرب على ذات الرب خاصة في قضية التكاثر والتناسل؟؟
والأسئلة الأهم من هذا كله لكل النصارى :
1. ماذا يقول النصارى في خلق آدم ؟ هل خلق آدم نفسه دون أب وأم ؟
2. وأم البشرية حواء هل خلقت من آدم الذكر دون أم أنثى؟
3. وعيسى عليه السلام الذي خلق من أنثى فقط دون ذكر؟ هل هي رب أم أم للرب ؟
4. انتم أيها النصارى هل خلقتم من أب وأم أي ذكر وأنثى؟ فما هذا التناقض في شأن الخلق والخليقة؟
هل يمكن تفسير هذه المعادلة ذات العناصر غير المتماثلة , ما هو قانون الخلق الذي ينطبق على هذه المعادلة؟ أفيدونا لكي نفهم إلوهية الرب كما فهمتموها ؟ وكيف يكون الفرق بين الخالق والمخلوق؟ ما الفرق بين العابد والمعبود؟
إن عيسى عليه السلام مكتوب في القران ومحمد مكتوب في التوراة وموسى وعيسى ومحمد مكتوبان في القران والإنجيل ...فبأي آلاء ربكم تكذبون ؟ إنها رسالات السماء من الرب الواحد فلا تنكرون .
يقول اليهود والنصارى أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر في الكتب المقدسة غير القرآن لا أسم ولا صفة ولا علامات لنبوته ؟!!!
فنقول والله المستعان أن ما جاء في الكتاب المقدس نبوءة عن المسيح كما يقول النصارى هو " المسيا" و" المسيا" إذا كان هذا صحيحا فالمسيا هو لقب لا اسم, ولا توجد نبوءة واحدة تقول أن " المسيا" هو المسيح بن مريم ,بل أننا وجدنا كلمة أن معنى"ماشيح" (المسيا) بمعناها الأساسي باللغة العبرية تشير إلى من تم مسحه بـزيت الزيتون دلالة على تكريسه كاهنا أو ملكا. ويرد أول ذكر لمثل هذا الطقس في سفر الخروج (29:7) ضمن تعليمات موسى عليه السلام بشأن مراسم تكريس هارون وأبنائه للكهنوت,علما أن الفهم اليهودي السائد عن المسيا مؤسس على كتابات الحاخام موسى بن ميمون، حيث ناقش ابن ميمون أفكاره وأراءه عن المسيا في كتابه "ميشنيه توراة"، وفي الجزء الرابع عشر من سلسلة كتبه الشريعة اليهودية في القسم المسمى "شرائع الملوك وحروبهم" (הלכות מלכים ומלחמותיהם) الفصل الحادي عشر، كتب ابن ميمون: فأكد أن المسيا هو سليمان وليس عيسى عليهما السلام(7)
 فكيف يقول النصارى أن هناك ألف نبؤه عن نبوة المسيح كانت في التوراة ؟ على اعتبار ان النبؤات هي الكلمات التصويرية تشير إلى حدث سيحدث مستقبلا, وعند وقوع هذا الحدث فإننا نصدق النبوءة, ولم يتعامل النصارى مع قضية نبوءة محمد كما تعاملوا مع قضيتهم في التنبؤ بنبوة المسيح عليه السلام ".(1)
في سفر التثنية 18:18 جاء " أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك , واجعل كلامي في فمه , فيكلمهم بكل ما أوصية به" الكلام هنا حسب الفر المشار إلية كان كلاما موجه من الرب إلى موسى , والمقصود بالنبي القادم "أقيم لهم نبيا " كما يدعى النصارى هو المسيح ؟
وهنا نرى أن علينا تدبر القول جيدا بالحقائق القرآنية والانجلية والتوراتية وبالقرائن والبراهين , لا بالجدل والسفسطة :-
تعالوا نتدبر القول " أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك"
 الاسم الصريح للمسيح بن مريم عليه السلام غير مذكور في هذا الإصحاح من السفر نهائيا لا اسم للمسيح ولا لعيسى ولا وصف له ولا تشبيه , وهذا ما ندعيه نحن على خلاف ما يؤكد النصارى فأين الحقيقة؟
واهم ما في هذا القول " أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك" هو كلمة " مثلك" أي أن النبي الموعود من الرب سيكون مثل موسى عليه السلام وهو المخاطب ووجه التشبيه وبه التمثيل " مثلك" فأي نبي هو الذي مثل موسى, هل هو عيسى أم محمد عليهما السلام ؟ هنا السؤال .
عيسى هل هو مثل موسى عليهما السلام؟  
نعم هو كذلك فكلاهما نبي . هل يكفي هذا ليعبر عن التمثيل الكامل , لا يكفي لان محمد نبي كمثل موسى وأشعيا وهارون وكل النبيين مثل موسى فمن منهم الأمثل للتعبير عن " مثلك"؟
هذا هو إعجاز القرآن ها هنا فانظروا :-
أولا:- شهادة الله تعالى على ذلك في القرآن قال الله تعالى: إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ [آل عمران : 59] ... سيقول النصارى ما لنا وشهادة القرآن ؟ فنقول والله المستعان إذن لنعد لكتابكم فاعذرونا ...فنحن المسلمون نعرف أن عيسى مثل آدم في الخلق فكلاهما لم يخلق تناسلا من أب وأم وكلاهما جاء أسمة في القران متساويا (25جاء اسم عيسى مرة وجاء اسم آدم 25 مرة في القرآن وذلك معجز لكم وليس محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأمي بهذه القدرات الخارقة ليأتي بهذا الإعجاز لو القران من كلامه ) ... يقولون ما لنا ولهذا الكلام ؟ فنقول : لا ..بل هو إعجاز تعترفون به لان آدم لم يولد لأب وعيسى لم يولد لأب فكان كلاهما شبيهان في شأن الميلاد كلمتان لله شئتم أم أبيتمقال الله تعالى" إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ [آل عمران : 59] .... سبحان ربي عما ينكرون.
فما وجه التمثيل بين موسى وعيسى في الإنجيل أو تفسير الإنجيل كما يشتهون ؟ ماذا يقول المفسرون من النصارى لهدا الإصحاح؟
يقولون: إن وجه الشبه بين موسى وعيسى أن كلاهما يهوديا ...هذا هو المعيار فقط لاكتشاف التماثلية التي تنبئ بالنبوة لعيسى كما قصدها موسى , وعلية نتساءل لمادا لم يكن المرشح المقصود مثلا أحد هؤلاء الأنبياء الذين هم بعد موسى " سليمان - اشعياء-حزيقال- دانيال-يوشع-يونيل- ملاحي أو حنا أو نبي آخر ممن جاءوا بعد موسى؟؟؟ ولماذا المقصود بـ" مثلك" هو المسيح عيسى دون هؤلاء جميعا ؟ ولماذا ليس محمد؟
تعالوا نفند هذه الامثلية في نقاط مرتبة واقعية يشهد بها النصارى ولا يستطيعون لها إنكارا:-
 1. الربوبية : عقيدة النصارى تؤكد أن المسيح هو رب , أو ابن الرب , ولكنهم يجزمون أن موسى ليس ربا ولا أبن رب , وعلية يكون الخطأ جليا في التفسير والتقدير لكلمة " مثلك" , فليس من وجه تمثيل بين موسى وعيسى ها هنا !
 ويبقى السؤال :- هل يمكن أن يكون الرب قد تجسد في موسى وعيسى كمثيلين؟ وان كان كذلك فكيف يفسر لنا النصارى قول سفر التثنية المشار إلية " أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك" فالرب هو القائل " أقيم لهم " فهل يقيم الرب ربا آخر ؟ والرب هو القائل " أقيم نبيا" فكيف يقول النصارى أنه ربا , فهل يغيرون كلام الرب علنا ؟؟ والرب يقول " من وسط أخوتهم" فهل هؤلاء الإخوة جميعهم أربابا " مثله" أي مثل الرب عيسى , كيف يكون من إخوانهم هو رب وهم بشر , فكيف تكون الإخوة؟ وهل هي عائلة أرباب ؟ استغفر الله العظيم عما يصفون.
2. الوفاة والنهاية: يعتقد النصارى إن عيسى علية السلام قد مات من اجل خلاص العالم , بينما يؤكدون أن موسى عليه السلام لم يمت كمثل عيسى مخلصا ولا فدائيا بل مات ميتة بشرية طبيعية , وبهذا لا يكون موسى مثل عيسى في وفاته وعليه يخسرون جولة أخرى في خطأ التفسير والاعتقاد.
3. الإعجاز النبوي: حسب عقيدة النصارى فان المسيح ذهب للجحيم لمدة ثلاثة أيام بينما موسى لم يكن مثله؟ فتلك خسارة ثالثة في الاعتقاد بالمثيل .
4. الميلاد والنسب: موسى عليه السلام ولد من ذكر وأنثى ( أب وأم) كان مولود لأبيه عمرام ولامه يوكاند, بينما عيسى عليه السلام ولد من أمه مريم العذراء دون أب ...إلا إذا اعتبر النصارى أن " الله " هو أب عيسى زوج لمريم والعياذ بالله من هكذا قول فذلك هو الجنون بعينة أن يتزوج الرب من مخلوق خلقه !!! اللهم أعفو عني وأغفر لي . فما وجه الشبة بين موسى وعيسى عليهما السلام ها هنا في شأن التناسل؟ جولة خسارة رابعة للقوم .
5. الحالة الاجتماعية: موسى عليه السلام تزوج من النساء وكان له نسله بينما عيسى عليه السلام لم يتزوج من النساء ولم يكن له نسل فلا وجه تماثل بينهما اجتماعيا !
6. الزعامة والقيادة: موسى علية السلام كان زعيما قويا في قومه يأمر وينهى بل لقد أمر بإعدام عبدت العجل في سيناء والذين استقووا عليه هارون عليه السلام, والنصارى يعتقدون بهذا الحدث كما نعتقد نحن المسلمين , بينما عيسى عليه السلام كان مستضعفا في قومه فلا وجه شبه ولا تمثيل بينهما في هذا الشأن وتلك خسارة سادسة للقوم المفسرين .
7. الشريعة والوحي: موسى عليه السلام جاء بشريعة جديدة لشعبه هي التوراة والصحف والوصايا العشر, بينما عيسى عليه السلام جاء مكملا لرسالة موسى وليس كمثله بشريعته وفي هدا شهادة المسيح على نفسه كما جاء في إنجيل متى 17:5 " ما جئت لانقض الناموس, أو الأنبياء , ما جئت لانقض بل لأكمل".
8. الإخوة والنسب: يقول التوراة " أن النبي يكون من الإخوة " أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم" وموسى ليس بأخ عيسى ولا من أبناء عمومته, ويقول السفر أن النبي سيكون من الأخوة وليس من الذات الموجود أي ليس يهوديا .
9. الوجود الحالي: النبي موسى عليه السلام موجود الان في الارض كميت دفن فيها بينما المسيح عليه السلام الى جوار ربه في السماء .
نكتفي بكل هذه الشواهد و لنأت الان الى تمثيل موسى بمحمد لنرى ان كان السفر يقصد محمد ام عيسى وما وجة الشبة بين موسى ومحمد عليهما السلام:
1. الميلاد والنسب :موسى عليه السلام كان مولود لابيه عمرام ومحمد كان مولود لابية عبد الله , وموسى كان مولودا لامه يوكاند ومحمد مولود لامه آمنة بنت وهب وكلاهما شبيهان في الولادة لاب وأم تناسلا بشريا طبيعيا.بينما لم يكن للمسيح عليه السلام أب , فلا وجه تمثيل بينة وبين موسى في ذلك ؟ وان اخدنا بعقيدة النصارى بان الله هو اب عيسى فان موسى ليس ربا وعليه فان محمد أولى بالشبة وتطبيق كلمة " مثلك"  ؟؟؟
2. الوفاة والنهاية , كلا من موسى ومحمد عليهما السلام توفيا وفاة طبيعية على عكس عيسى علية السلام المرفوع الى السماء في عقيدة المسلمين وتبعا للحالة السابقة نقول ان محمد وموسى ميتون وهم ساكنون في الارض بينما عيسى هو الان على يمين قوة الرب كما جاء في لوقا 69:22
3. الحالة الاجتماعية : للنبيين موسى ومحمد عليهما السلام متشابهة فكلاهما تزوج من النساء وأنجب البنين , على غير حالة المسيح عيسى الذي لم يتزوج ولم ينجب.
3. الربوبية : كون محمد وموسى نبيان فهما مثيلان بينما عيسى كان ربا او ابن رب في عقيدة النصارى فلا تماثل في هدة الحالة بين موسى وعيسى عليهما السلام , بينما تماثل محمد مع موسى.وهو الامثل
4. الزعامة والقيادة :- هي حالة تماثل بين موسى ومحمد بينما هي ليست كدلك في حالة عيسى فلا تماثل له مع موسى , فقد امر موسى بقتل عبدة العجل , كما جاء في خروج 26:32 , بينما عيسى لم يكن زعيما بل كان منبودا وضعيفا وجرى صلبه وقتلة حسب عقيدة النصارى فلا اي تماثل بينه وبين موسى ويكون التماثل بين محمد الزعيم الذي قاد عشرات الالاف وتماثله مع موسى هو الاصح .
5. الشريعة والكتاب المقدس : قال الكتاب المقدس شاهدا على النصارى ان النبي القادم " وأوحي إليه الشريعة " التماثل في الشريعة كان بين موسى ومحمد ولم يكن بين موسى وعيسى , فمحمد صلى الله عليه وسلم جاء بشريعة جديدة على مجتمع جاهل لاديانة له هي القران وموسى جاء بشريعة جديدة هي الوصايا العشر والصحف , على شعب مثيل , بينما رسالة عيسى كانت مكملة لرسالة موسى وفي ذات الشعب وليست بجديدة , فكان التماثل هنا بين محمد وموسى وليس بين عيسى وموسى كما يدعى النصاري. وفي هدا شهادة المسيح على نفسه كما جاء في انجيل متى 17:5 " ما جئت لانقض الناموس, أو الانبياء , ما جئت لانقض بل لاكمل" فهو لم يأت بدين جديد كما جاء موسى باليهودية ومحمد بالاسلام وما المسيحية الا نسبة له وليست بدين والا لكان دين موسى " الموسوية" ودين محمد" المحمدية"
6. عروبة النبي وليس يهوديته: نعود الان الى قول السفر " من وسط اخوتهم" يكون النبي , والاخ المشار الية هو ابراهيم عليه السلام وهذا يعني ان النبي سيكون من العرب, بدليل ان لابراهيم زوجتان هما سارة وهاجر , ويقول الكتاب المقدس " ودعا ابراهيم اسم ابنه الذي ولدته هاجر اسماعيل - سفر التكوين 15:16 , وهذا ما اكدة القران الكريم, " وحتى سن الثالثة عشر من العمر فان اسماعيل بقى الابن الوحيد لابراهيم , وكان اسحاق هو الابن الثاني لابراهيم من زوجته سارة بعد ذلك.وفي هدا يشهد الكتاب المقدس ان اسماعيل واسحاق أخوين , وتشهد التوارة بذلك في قصة موت اسماعيل " تكوين 17:25" وعلى كل ذلك يكون النبي المشار الية هو عربي لان العرب هم سلالة اسماعيل أخوة اسحاق وبهدا يقول الكتاب المقدس " أقيم لهم نبيا من وسط أخوتهم"  اي العرب .نلاحظ جيدا " ليس من بين أنفسهم " بل " من وسط اخوتهم" وهدا كلام جلي واضح الفهم والاشارة , للفرق ما بين النفس والاخ ,
نعود لنفس السفر لنحللة تحليلا مفحم لاصحابة : القول " وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصية " ما معنى دلك , معناة ما جاء في الوحي حين نزل جبريل علية السلام على محمد يضع الكلام في فمه حين قال له : اقرأ , فرد صلى الله عليه وسلم :"ما انا بقاري" , ويكرر جبريل مرات ثلاث أن اقرأ وبهذا يكون الوحي قد وضع الكلام في فم من لا يقرأ وهو محمد النبي الامي. هذا هو ما تنبأ به الانجيل لمحمد وليس لعيسى .
هذا هو التصديق الحرفي والتفسير المنطقي لسفر التثنية 18:18 ويصدق سفر اشعياء كل دلك في الاصحاح 12:29 اذ يقول في وصف تلقين جبريل لمحمد الكلام القراني فانظر ماقال اشعياء" أو يدفع الكتاب لمن لايعرف الكتابة ويقال : اقرأ هدا, فيقول لا اعرف الكتابة " أو ليس هدا هو ماجاء في القران في نبوة محمد او ليس جبريل الدي قال لمحمد أقرا فيرد الذي لايعرف الكتابة ما انا بقارئ , مادا بعد ذلك من شهاداتهم على انفسهم , قال تعالى " فامنوا بالله ورسولة النبي الامي"
في عهد التثنية 10:34 جاء في الكتاب المقدس - العهد القديم, انه لن يكون هناك نبيا كموسى " آية10:- و لم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه" وهذه شهادة أخرى على أنفسهم يكذبون كتبهم وليس قراننا فقط , إنهم يتخبطون .
انتهينا من تفسير كلمة " مثلك " ننتقل إلى بقية الآية في السفر ذاته (18:18) الذي يقول :- " فيكلمهم بكل ما اوصيه به " وهذا هو محمد صلى الله عليه وسلم, الذي وضع جبريل عليه السلام الكلام في فمه: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [العلق : 1].
ولازال الكلام للإنجيل حتى الان فلننظر الشواهد: " وأوحي إليه الشريعة " فعيسى عليه السلام لم يأت بشريعة جديدة بل جاء مكملا لرسالة موسى وهذا قوله عليه السلام"  " ما جئت لانقض الناموس, أو الأنبياء , ما جئت لانقض بل لأكمل".
 والكلام لازال للإنجيل سفر التثنية 18:18 " ليبلغهم بكل ما أوحيه إليه " فان النبي المنتظر الذي يبشر به موسى علية السلام يبلغ كل ما يوحى اليه الى العالم أجمع وتلك شهادتهم كما شهادة القرآن على محمد :- قال الله تعالىوَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [سبأ : 28]
 ونتابع الاية 19 "ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه" .هل يستطيع أي قس نصراني أو حاخام يهودي أن يخبرنا عن هذه العلامة من علامات عهد النبوة وأن ينكر أنها من علامات نبوة محمد , أنا أقول أن هذا المتنبي الكاذب المشار الية هو مسيلمة الكذاب الذي ظهر في عهد محمد صلى الله عليه وسلم ومات فيه.انه كاذب يتكلم باسم الرب " الذي يتكلم به باسمي" وللتأكيد نتابع نص السفر "واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به"  او الذي يتكلم باسم الهة اخرى فيموت ذلك النبي.هاهو مسيلمة الكذاب مدعي النبوة , " النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به" انه يموت " او الذي يتكلم باسم الهة اخرى فيموت ذلك النبي." انه متنبي كذاب مشكوك فيه " وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب" ويوصى موسى عليه السلام أن التمييز بين النبي الصادق محمد والمتنبي الكاذب ممكن وذلك بوقوع نبؤات كل منهم أو عدمها  "فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه ( سفر التثنية من 17 الى 22) فالنبي الذي تصدق نبوءاته لا تخف منه أي صدقه .
اللهم لك الحمد وسبحانك ربي عما يصفون ويكذبون




طھط¹ظ„ظٹظ‚ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„


ط§ط¶ظپ طھط¹ظ„ظٹظ‚ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„