ظ‚ظ… ط¨طھط³ط¬ظٹظ„ ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظˆطھظ…طھط¹ ط¨ظ…ط²ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ظ…طھط¹ط¯ط¯ط© . ط¯ط®ظˆظ„ | طھط³ط¬ظٹظ„ ط¬ط¯ظٹط¯




ط¯ظ„ظٹظ„ ط¹ظ‚ط§ط±ط§طھ ظ…طµط± ط´ظ‚ظ‚ ظپظٹظ„ط§طھ ظ…ط­ظ„ط§طھ ط§ط±ط§ط¶ظٹ ظ…ظƒط§طھط¨


الحجامة تعمل على خطوط الطاقة


طھظپط§طµظٹظ„ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„

طھط§ط±ظٹط® ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„2010-11-14
ظ…ط±ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط،ط©( 1073 )
ظ‚ظ… ط¨ط§ظ„طھط³ط¬ظٹظ„ ظ…ط¬ط§ظ†ط§ ظˆط§ط¶ظپ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط© ظ„ظ„ط±ط¬ظˆط¹ ط§ظ„ظٹظ‡ ط¨ط³ظ‡ظˆظ„ط©

ظ…ط­طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„



كالإبر الصينية, ولكنها تأتي بنتائج أفضل منها بعشرة أضعاف لأنها تعمل على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال ولكل عضو أعصاب خاصة بتلك الردود، فالمعدة مثلاً لها مكانان في الظهر وعندما تمرض يتم إجراء الحجامة من هذين المكانين. • تعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية وتقوم بتنشيطها مما يقوي المناعة ويزيد من قدرتها على مقاومة الأمراض. • تعمل الحجامة على الأوعية الدموية وعلى تنشيط مراكز المخ. • تنشيط العمليات الحيوية في طبقات الأنسجة تحت الجلد وبين العضلات. • تقلل حالات الورم الناتج عن ضعف نشاط الدورة الدموية خصوصًا إجهاد الساقين والتمزق العضلي والكدمات الشديدة. • تساعد الحجامة في إزالة التهابات الألياف العضلية والأنسجة العصبية وتقليل الشعور بالألم. فوائد الحجامــة يقول الدكتور علي رمضان في مقال له في مجلة صحتك العدد الحادي والعشرون ، أن الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في الحالات الآتية : 1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى . 2. حالات آلالام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين. 3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة . 4. الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر . 5. الضغط المرتفع . 6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل . 7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن أثناء الحجامة تساعد الكثير من المرضى . 8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن " إمساك ، عسر هضم ، عدم شهية ". 9. الأرق ومشاكل الحيض ... الخ . أ.هـ تقول العرب 'ليس من رأى كمن سمع' في إشارة إلى تقديم شاهد العيان على الراوي، وفي سعينا لتمحيص الحقيقة حول فعالية العلاج بالحجامة آثرنا أن يكون دليلنا 'ليس من عاش كمن سمع أو رأى' لذلك سألنا أصحاب تجارب في العلاج بالحجامة، عاشوا معاناة طويلة مع المرض ثم كان شفاؤهم ـ بإذن الله ـ باستخدام الحجامة. ـ يقول محمد.ع [24 سنة]: ظللت أعاني من مرض النقرس لمدة 10 سنوات كاملة طفت خلالها على عشرات الأطباء وتناولت مختلف الأدوية، لكن المرض ظل يلازمني، أخذت بنصيحة أحد الأصدقاء، وأجريت الحجامة فلاحظت تحسنًا في حالتي دفعني إلى تكرارها، ذهبت إلى أحد الأطباء الذين كنت أتردد عليهم وعرضت عليه نتائج التحليلات التي أجريتها ففغر فاه من المفاجأة، لقد شفيت تمامًا،لم يكن يعرف السبب، وعندما أخبرته أنني أجريت حجامة زادت دهشته'. ـ أما حسن. ن الذي كان يعاني التهاب الكبد الوبائي C وبعض آلام الروماتيزم فقد نصحه طبيبة المعالج بالحجامة بعد أن جرب معه كل أنواع العلاج، وكانت نصيحته في محلها، إذ تم ضبط أنزيمات الكبد واختفت آلام الروماتيزم، صحيح أن فيروس الكبد لم يختف لكن السيطرة عليه ومحاصرة آثاره أفضل من السابق، وهذا ما جعل حسنًا يحرص على الحجامة كل شهر. ـ سلطان. ن '38 سنة' موظف بالمطار كان يعاني كسلاً في الكبد والتهابًا في القولون، ولأن علمه يتطلب العمل بنظام الورديات فيعمل يومًا في النهار وآخر في الليل، كان كثيرًا ما يصاب بنزلات البرد الحادة، ذهب لأكثر من طبيب فكان إذا عالج مرضًا يستفحل الآخر، لم يجد بدًا من اللجوء إلى الحجامة رغم أنه كان يعارضها ولا يعتقد في فعاليتها الطبية، ولكن يأسه من عدم فعالية ما يتناوله من أدوية عديدة جعله يوافق على تجربة الحجامة، على الفور اختفت نزلات البرد المتكررة التي كانت تهاجمه بسبب تقوية جهازه المناعي بعد الحجامة، أما كسل الكبد والتهاب القولون فقد تحققت نتائج جيدة في علاجهما مع تكرار الحجامة التي أصبح لا يستطيع الاستغناء عنها بعدما استغنى بها عن كل العلاجات الأخرى. ـ فكري راشد '23 سنة' كان مصابًا بارتفاع في ضغط العين لمدة خمس سنوات، وجرب كل وسائل العلاج، ونصحه خاله بالحجامة، ومنذ أجرى الحجامة مجانًا شفي تمامًا. ـ محمود النادي '42 سنة' كان مصابًا بشلل نصفي، وأخبره الأطباء أنه لا علاج له، وذهب به أحد أصدقائه إلى إحدى قرى صعيد مصر، ولما رآه أحد الحجامين استبشر به وطمأنه، وأجرى له الحجامة بعدها بأيام قليلة عاد إلى حالته الطبيعية كأنه لم يكن يشكو من شيء! ـ موسى الشيخ '39 سنة' .. كان يشكو من الروماتيزم سنوات عديدة ـ كما يقول ـ، وبعدما أجرى عملية الحجامة شفي بإذن الله، وعادت إليه صحته، ورجع إلى وظيفته بعد توقف ثلاث سنوات.

وللحجامة أثر كبير في صحة الجهاز الهضمي ذلك أن ركود أوردة المعدة والأمعاء يخرب وظائفهما في الإفراز والامتصاص, مما يؤدي إلى نزف في أوعية المعدة والأمعاء والمستقيم وخثرات في الأرجل والبواسير، ويؤدي ترسب الكريات الحمراء العاطلة في الوريد الواصل إلى الأمعاء إلى عرقلة جريان الدم الوارد من الأمعاء والمحمل بالمواد الغذائية فيرتفع توتر ذلك الوريد مما يدفع جزءًا من الدم إلى الدوران حول الكبد فيحتقن الكبد ويتضخم.
وتؤدي الحجامة دورًا مهمًا في حماية الجهاز العصبي والدماغ ذلك أن الأمراض التي تصيب هذين العضوين المهمين تعود إلى نقص التروية '80% من الأسباب' والنزيف '20% من الأسباب'.
وإذا استمر نقص التروية أدى إلى الشلل النصفي، وقد أثبتت الأبحاث أن الحجامة تساهم في تنظيم ورود الدم إلى الدماغ ولذلك فهي تساعد ليس فقط في الإبقاء على وظائف الدماغ بل وفي علاج ضعف الذاكرة ونقص التركيز وضبط المشاعر والعواطف.
أما دور الحجامة في الوقاية من السرطان أو علاجه فهو خلاصة لدورها في جميع أعضاء الجسم، فتراكم الشوائب الدموية ينعكس سلبًا على جريان الدم فتنقص تروية الأنسجة والأعضاء فيضطر القلب لبذل مجهود مضاعف لتأمين متطلباتها، أما الكبد فتشغله تلك الشوائب عن وظيفته المهمة في إزالة المواد السامة وكذلك يتراجع دور الطحال في إنتاج المضادات وتخليص الدم من العناصر الغريبة، وهكذا يتراجع عمل الأجهزة شيئًا فشيئًا، وبدل أن يتصدى الجسم لهذه المتغيرات يصبح ضحية لما تنتجه من خلل فيه، ليس ذلك فحسب بل تقوده بعض خلاياه إلى التكاثر بشكل جنوني، وكأن هذه الخلايا قد ثارت على الجسم فيحدث السرطان، وينتهي الأمر إلى أن يعجز الجهاز المناعي الذي أضعفته قلة التروية في التصدي لخلل التوازن الهرموني 'السرطان' الذي أصاب الجسم.
في البداية يتعرف جهاز المناعة على الخلايا السرطانية ويعتبرها غريبة ويشكل المضادات تجاهها ويعمل على منع انتشارها, ولكن عندما يميل التوازن لصالح الخلايا السرطانية يظهر الورم السرطاني حينما تتغلب خلاياه على جهاز المناعة الذي يرتبط ببقية أعضاء الجسم ويشكل معها وحدة متكاملة.
لقد دلت الدراسات أن خلايا الورم في الدورة الدموية لا تتعدى نسبتها واحدة من كل عشرة آلاف خلية من مجموع خلايا الورم, لأن فعل المناعة في الوسط الدموي قوي, لذلك يبادر الأطباء إلى استعمال مانعات التجلط للحد من انتشار الخلايا السرطانية، ومن المعروف أن الحجامة ترفع قدرة جهاز المناعة وتخلص الدورة الدموية من الشوائب والكريات العاطلة فتقلل بذلك فعل التجلط الدموي وتخفض لزوجة الدم فترفع سيولته بشكل طبيعي وتحرض نخاع العظام على توليد مزيد من الخلايا المناعية




طھط¹ظ„ظٹظ‚ط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„


ط§ط¶ظپ طھط¹ظ„ظٹظ‚ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„